جاء ذلك خلال كلمتها فى الإحتفال بيوم الوفاء والجزاء الذى تنظمه جمعية المساعى المشكورة تحت رعايتها وبحضورها .. والمستشار سعيد مرعى رئيس المحكمة الدستورية العليا، واللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفية، والدكتور أحمد فرج القاصد نائب رئيس جامعة المنوفية لشئون الدراسات العليا والبحوث، نيابة عن الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعة، والدكتور أحمد بيومى رئيس جامعة السادات، والدكتور علوى الخولى رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية عميد كلية الهندسة بشبين الكوم، والدكتور صفوت النحاس رئيس مجلس إدارة جمعية المساعى المسكورة. والمحاسب أكرم حامد عبد الدايم امين عام جامعة المنوفية ..
وبحضور لفيف من رؤساء جامعة المنوفية السابقين الدكتور عباس الحفناوى والدكتور محمد عز العرب وعضو مجلس إدارة الجمعية، ولفيف من محافظى المنوفية السابقين وأعضاء مجلس الشعب ونواب البرلمان وأعضاء مجلس إدارة الجمعية .
أكدت وزيرة التضامن فخرها بجمعية المساعى المشكورة، مشيرة إلى أن عملها هو نموذج يحتذى به فى المجتمع المدنى وعملها القائم منذ أكتر من 120 سنة من التنمية المستدامة وبتمويل ذاتي، معربة عن تطلعها أن يتعلم المجتمع المدنى منها لافته الى أن دور الجمعية فى محافظة المنوفية هو انعكاس للدور الذى تقوم به وزارة التضامن الاجتماعى على مستوى الجمهورية؛ حيث تعمل فى أغلب مناحى عمل الوزارة من خلال تنمية الطفولة المبكرة ودعم الأيتام والطلاب وبناء المدارس والدعم النقدى المشروط بالتعليم، مضيفة: "الجمعية تضرب فى الأرض بأصولها وتطمح للسماء بآمالها، هى مثال رائع للمسئولية المجتمعية والمشاركة فى بناء المجتمع والعمل العام".
وأشارت القباج إلى أن جمعية المساعى المشكورة عملت على المساواة بين الجنسين؛ حيث أنشأت ثانى مدرسة للبنات فى مصر بعد المدرسة السنية التى أنشأها الخديوى إسماعيل عام 1873.
وقالت القباج إن المجتمع المدنى فى المنوفية يقوم بدوره لكنه يحتاج إلى العون من القطاع الخاص للاستثمار فى الحجر واستغلال الموارد البشرية الهائلة التى تمتلكها المحافظة، وهو واجب وطنى ومسئولية ودعوة صريحة للشراكة لبناء الوطن.
وقدمت القباج الشكر إلى المستشار عدلى حسين محافظ المنوفيه الاسبق مشيرة إلى أنه كانت له لمسات صريحة فى قانون الطفل واتفاقية حقوق الطفل إبان عملها فى المجلس القومى للطفولة والأمومة.
وأعربت وزيرة التضامن الإجتماعى، عن بالغ سعادتها وفخرها بتواجدها فى أرض العظماء أرض محافظة المنوفية، مشيرة إلى دور المحافظة فى دفع عجلة التنمية وتحقيق التنمية المستدامة، .. كما دعت الدكتورة نفين القباج إلى تفعيل التعاون المثمر بين القطاع الخاص والقطاع المدنى فى تحمل المسئولية المجتمعية وحل مشكلات المجتمع ككل، كما أثنت الوزيرة على من تكن لهم الاحترام والتقدير من أعلام محافظة المنوفية ممن ساهموا فى تشكيل وعى المجتمع وتنميته.
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد نائب رئيس جامعة المنوفية لشئون الدراسات العليا والبحوث حرص الجامعة على احتضان الإحتفال السنوى للجمعية فى رحاب الجامعة، وذلك حرصا على تبنى مفهوم التفوق والاحتفاء برمزو أعلام المنوفية ونشر ثقافة التنوير والتعليم، إلى جانب دورها فى رعاية الأمومة والطفولة.
كما قدم القاصد الشكر والتقدير للجمعية على عطائها اللامحدود والذى سيظل دائما سعيها مشكورا فى إثراء العمل الوطنى فى جميع المجالات.
و أعرب الدكتور صفوت النحاس عن بالغ سعادته فى تواصل الاحتفال بعيد الجمعية الرابع والعشرين الذى أصبح عيدا لأبناء المنوفية، والذى يتم فيه تكريم نخبة من رجالها العظام من أصحاب المراكز المرموقة وأوائل خريجى جامعات المنوفية والسادات والأزهر، تحفيزا لهم وليقتدوا بآبائهم وأجدادهم من أعلام المنوفية.
وعلى هامش فعاليات الحفل قدمت جمعية المساعى المشكورة فيلما تسجيليا يبرز تاريخ الجمعية العظيم وأهم إنجازاتها والاحتفاء بمؤسسى الجمعية وأعضاء مجلس إدارتها وأعلام محافظة المنوفية منذ بداية تأسيسها فى 1892 بسواعد أبناء المحافظة، حيث كان محمود باشا أول رئيس للجمعية، حيث اكتتب كبار ملاك الأراضى الزراعية بالمنوفية فى شراء ألف فدان سنة 1920 وتم وقفها للمساندة فى خدمة التعليم فى ربوع المحافظة كهدف أساسى من إنشائها، فكانت الجمعية صاحبة ثانى مدرسة إبتدائية للبنات على مستوى الجمهورية، وخامس مدرسة للبنين إلى أن أصبح لها فى كل مركز من مراكز المحافظة مدرسة.
واختتمت فعاليات الحفل بتقديم درع جمعية المساعى المشكورة إلى الدكتورة نفين القباج والمستشار سعيد مرعى، والدكتور أحمد القاصد نيابة عن الدكتور عادل مبارك والدكتور علوى الخولى والدكتور أحمد بيومى ولفيف من أعلام المحافظة، كما كرم الحفل أوائل الخريجين من جامعات المنوفية والسادات والأزهر.

.jpg)





اترك تعليق