في البداية.. قالت د. حنان يوسف أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس، عميد إعلام الأكاديمية البحرية بالقرية الذكية، والرئيس التنفيذي للمنظمة العربية للحور، والتي قامت بدورها برفع توصيات الصالون الأول " قضايا الوطن " إلي السادة المسئولين والأجهزة المعنية، وهو كذلك ما سوف تفعله في توصيات الصالون الثاني بإرسالها إلي المركز الثقافي الروسي، و إلي وزير الإعلام أسامة هيكل".
واضافت علينا مسئولية إعلامية كبيرة، من توسيع المعرفة والوعي، وفهم الآخر المعادي في الداخل والخارج. وهو ما أحرص دائما علي تعليمه لشباب الأعلاميين وكذلك المزج ما بين الشباب والسادة الضيوف في الحوار، وذلك من خلال قيام مشاركة الشباب في تقديم وإدارة الجلسة، وطرح التساؤلات والأفكار حول موضوع الصالون.
واكدت علي حرص الصالون علي رفع مخرجات وتوصيات كل لقاء الي الجهات المعنية للاستفادة منها واعلنت ان هناك تقرير شامل يرفع بعد انتهاء الصالون بأهم التوصيات والمخرجات ذات الصلة لكافة الهيئات والوزارات من اجل تفعيلها.
وان الصالون هذا الشهر تميز بمبادرة جديدة تبنتها د حنان يوسف حيث ادار الحوار مشاركة معها الطالب يسري علي والذي حاز علي إعجاب الحضور بلباقته وحضوره ، كما تألقت الطالبة ندي المنسي في اكثر من أغنية بصوتها البديع.
اكد المستشار عدلي حسين علي ان مصر تمتلك القوة الناعمة من فنون وإعلام، وعن طريق السينما و المسلسلات المصريك استطاعت مصر ان تغزو العالم العربي، وكسبت البلدان العربية باللغة المصرية، السلسة المعبرة الجميلة، التي فهمها واقبل عليها جميع العرب.
واضاف حسين، يجب إخراج قانون حرية تداول المعلومات من الادراج، هناك غياب للمعلومات، وحظر علي كل مسئول بالدولة الادلاء بأي تصريح الا بعد أخذ إذن وتصريح بذلك!
وضع السفير يوسف الشرقاوي إستراتيجية وبنود مجابهة الإعلام المعادي في عدة نقاط:
يمكن إعداد كوادر إعلامية مناسبة تتوفر فيها معايير الجودة الاعلامية والقدرات اللغوية خاصة اللغة العربية وعلومها وآدابها ولغات اجنبية والموضوعية التي تستطيع الرد بدقة، أهمية الوعي والإدراك للمصالح العليا والأمن القومي المصري والعلاقات مع الدول الاخري ، أهمية الرصد بدقة لوسائل الإعلام المختلفة بشكل علمي منهجي ومنظم ووضع الآليات المناسبة.
وأضاف الشرقاوي أهمية التنسيق بين الجهات المعنية بصنع وإتخاذ القرار بالدقة والسرعة الفائقة ، أن يتضمن عرض الرد حقائق موضوعية وتقارير ميدانية صحيحة وحوارات وبيانات دقيقة. أهمية النظر في إعادة بث الإذاعات الموجهة التي تم إغلاقها وإدراك أهمية التطوير وتقادم الأساليب القديمة. ضرورة الإعلان عن القوانين اللازمة للبث الالكتروني بمختلف وسائله.
أعرب المستشار الإعلامي والثقافي للمركز الثقافي الروسي، شريف جاد، عضو جمعية خريجي الجامعات الروسية، عن سعادته، بالمشاركة في الصالون مع النخبة والقامات الكبيرة، وسعادتة بخروج العلاقات المصرية الروسية ، والتي- أمتدت لأكثر ثلاث أرباع القرن بداية من عام 2943 - من الأطار الرسمي إلي الأطار الشعبي، و الدبلوماسية الشعبية مشاركة معنا ، وكذلك الأتحاد العربي للجامعات الروسية، لآن مد التواصل مهم ، خاصة ان هذا عام مصر روسيا بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس بوتن.
اكدت السفيرة سامية بيبرس، علي اهمية وجود منصة للتحاور وتبادل وجهات النظر، و القضايا ابتي تهم المنطقة العربية بشكل عام.
واضافت بيبرس ان الإعلام المعادي لم يقتصر علي دولة بعينها انما امتد ليشمل الهوية العربية والإسلامية، فيجب علي كل دولة وضع إستراتيجية محكمة لمواجهة الإعلام المعادي، بإعداد كوادر إعلامية تجيد اللغات الأجنبية، قادرة علي الرد علي الآخر، وتسليط الضوء علي الإنجازات القومية.
وأتفق في الراي د. نبيل فهمي نحن نواجه بهجمة شرسة من الغرب لطمس هويتنا العربية، فيجب علي الأمة العربية ان تتحد وتكون كيانا واحدا، و توجيه إعلام ضد كل من يحاول طمس هويتنا وثقافتنا وارادتنا العربية.
أوضحت نجاة مرابي، أمين لجنة الإعلام بجامعة الدول العربية ان هناك إعلام عربي مضاد ايضا، وليس كل ما ينشر يرد عليه، وفي فترة تولي د. نبيل العربي أمانة جامعة الدول العربية الإعلام، هاجم شخص سياسات الجامعة العربية.
واضافت ان د. العربي رفض الرد عليه والدخول في مثل هذه المهاترات، وإصدرت الجامعة العربية بيانا يوضح بعض الأمور الغامضة، دون الإشارة إلي أحد. وهذه سياسة الجامعة العربية ان ترد علي الآخر في الداخل، وفي الخارج باللغات المختلفة- خاصة ما يتعلق بثقافتنا وهويتنا العربية.
قال الكاتب الصحفي د. محمد ثروت:" من واقع خبرتي بالعمل في اليوم السابع وخمس سنوات مستشارا إعلاميا في البحرين، اري انه يجب عمل إستراتيجية لمواجهة الإعلام المعادي"
واضاف ثروت، كان مفهوم الإعلام المعادي انه اعلام دوله اجنبية موجه للداخل، في عامي 56 و 67 ، ظهرت قنوات أجنبية ناطقة باللغة العربية مثل الحرة، و دوتش ڤيلا ، BBC عربية، وايضا بلغات مختلفة، وهي تابعة لدول معادية مثل قطر، وقام الإعلام المعادي بالسيطرة علي مواقع التواصل الإجتماعي.
قال إبراهيم عوف، الصحفي بجريدة الجمهورية:" ان مجابهة الإعلام لا تقل خطورة عن مواجهة الإرهاب، لما ينطوى عليه من آثار وانعكاسات سلبية على المجتمع والأمن القومى. وأن مصر تواجه حرباً إعلامية شرسة من قديم الزمان، بهدف إثارة الفتنة وإحداث بلبلة فى أوساط الرأى العام، وذلك من خلال العديد من الفضائيات والمنصات الإلكترونية وغيرها لبث الشائعات والأكاذيب، خاصة ما تسمى بحروب الجيل الرابع التي تستخدم الإعلام والشائعات لاختراق وإضعاف المجتمعات، وإحداث الفتن والتحريض لتكوين رأي عام فى اتجاه مناهض لسياسات ومؤسسات الدولة وإنجازاتها.
حضر الصالون المستشار عدلي حسين محافظ المنوفية والقليوبية السابق، والسفيرة سامية بيبرس مدير إدارة الأزمات بجامعة الدول العربية، وسعادة السفير يوسف أحمد الشرقاوي عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، و اللواء محمد كمال الدين خليل عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، والإعلامية السودانية د. ست البناء حسن أحمد منسق مبادرة النيل، و نجاة مرابي من جامعة الدول العربية د. نشوي اليماني، استاذ اللغويات بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية البحرية، و شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي، والكاتب الصحفي د. محمد ثروت مدير أكاديمية اليوم السابع للتدريب، ، د.عبير عبدالله شرف الدين، مذيعة بالتليفزيون المصري والقنوات المتخصصة، ود.نبيل فهمي رئيس قسم المسرح بجامعة حلوان، د. نشوي اليماني استاذ اللغويات كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية، د. نادر محمد ، د. نسمة محمد.، د. مروة يوسف، يوسف علي، نادين شريف، سارة سليمان، شيماء انور، أمال حسين، لبنة طارق، ميرنا أيهاب ، فريدة حسن، و بحضور كوكبة من الشخصيات الإعلامية والثقافية والأكاديمة ومن أعضاء المنظمة، بجانب حضور مجموعة من شباب المنظمة من طلاب كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية بالقرية الذكية.
اترك تعليق