ويؤدى انفصال لندن إلى مغادرة جميع المؤسسات والكيانات السياسية للاتحاد الاوروبى و توقف النواب الأوروبيين البريطانيين الـ73 الذين انتخبوا في مايو عن شغل مناصبهم بدءاً من فبراير الحالى فيما ستكون المشاركة في قمم الاتحاد بدعوة رسمية بشكل شخصى لرئيس الوزراء اذا رغب فى ذلك
وتبدأ بريطانيا عهدها الجديد بفترة انتقالية مدتها 11 شهرا تمتثل خلالها لقواعد الاتحاد الأوروبي ودفع مساهمات له الى انها يمكنها إجراء محادثات مع كافة الدول حول وضع قواعد جديدة لبيع وشراء السلع والخدمات والذى لم يكن مسموح به من قبل فى ظل عضويتها للاتحاد اما عن الاتحاد فإن اى اتفاقات تجارية لن تدخل حيز التنفيذ الا بعد انتهاء الفترة الانتقالية
ويصبح الازرق الداكن لون جوازات السفر الجديدة بعد الخروج من بريكست والمستخدم قبل أكثر من 30 عاماً على استبدالها بجوازات بلون الاحمر القاني اما عن العملة فمن لمنتظر ان تطرح الحكومة البريطانية ثلاثة ملايين قطعة نقدية تذكارية من فئة الـ50 بنساً تحمل عبارة: "السلام والرخاء والصداقة مع كل الأمم"، إلى جانب تاريخ الخروج الموافق 31 يناير 2020.
ومع خروج بريطانيا سيتراجع عدد سكان الاتحاد الى 446 مليون من اصل 512 مليون بعد خسارة وانفصال 66 مليون نسمة كما يخسر التكتل 5.5% من مساحته ويصبح عدد الدول الاعضاء فى الاتحاد 27 دولة وهم أسبانيا ـ ألمانيا ـ إيطاليا ـ البرتغال ـ بلجيكا ـ لكسمبورج ـ فرنسا ـ السويد ـ الدانمارك ـ فنلندا ـ النمسا ـ هولندا ـ اليونان- جمهورية التشيك- أستونيا- المجر- أيسلندا- لاتفيا- ليتوانيا- مالطا- النرويج- بولندا- سلوفاكيا- سلوفينيا- سويسرا - رومانيا-بلغاريا
و الإتحاد الأوروبي European Union، هو منظمة دولية للدول الأوروبية يضم 27 دولة بعد خروج الاسد البريطانى تأسس بناء على اتفاقية معروفة باسم معاهدة ماسترخت الموقعة عام 1992 م ولكن العديد من أفكاره موجودة منذ خمسينات القرن الماضي.
ويعد نقل صلاحيات الدول القومية إلى المؤسسات الدولية الاوروبية أهم مبادىء الاتحاد الأوروبي لكن تظل هذه المؤسسات محكومة بمقدار الصلاحيات الممنوحة من كل دولة على حدا لذا لا يمكن اعتبار هذا الاتحاد على أنه اتحاد فدرالي حيث إنه يتفرد بنظام سياسي فريد من نوعه في العالم.
للاتحاد الأوربي نشاطات عديدة أهمها كونه سوق موحد ذو عملة واحدة هي اليورو الذي تبنت كما له سياسة زراعية مشتركة وسياسة صيد بحري موحدة.
فاز الاتحاد الأوروپي بجائزة نوبل في السلام 2012 "لاسهاماته على مدى ستة عقود في تعزيز السلام والمصالحة، الديمقراطية وحقوق الإنسان في أوروپا.
ووضع الاتحاد شروطاً للانضمام اليه فى عام 1993 فيما ما يعرف بشروط كوبنهاجن:
وهم ثلاثة شروط اهمها ان تتمتع الدول الراغبة فى الانضمام بمؤسسات مستقلة تضمن الديمقراطية ووجود نظام اقتصادي فعال يعتمد على اقتصاد السوق وقادر على التعامل مع المنافسة الموجودة ضمن الإتحاد.
اترك تعليق