لفت معيط خلال كلمته بورشة العمل السابعة التى يعقدها حزب مستقبل وطن لمناقشة خطوات الاصلاح الاقتصادي وأثرها على السياسة المالية، والخطوات التي تمت فى دمج الاقتصاد الموازي فى الاقتصاد الرسمي للدولة، إلى أن قضية الكهرباء قائمة من قبل عام 2011 وكانت تتطلب استثمارا، ولكن التركيز كان قائما حينذاك على عدم خلق قلق اجتماعى نتيجة تحريك الأسعار، ولكن وصلت الأمور لمرحلة حرجة نتيجة تهالك الشبكات، وانقطاع التيار الكهربائي، وأصبح التعامل بالأسعار القديمة ينعكس على الخدمة المقدمة للمواطنين، بالإضافة لزيادة العشوائيات، نتيجة عدم وجود اسكان اجتماعى بديل.
أشار وزير المالية، إلى أن الأوضاع بعد 2011 شهدت تدهورا فى ملف الصحة، والكهرباء، وكثافة المدارس، نتيجة عدم توزيع معدلات النمو بشكل عادل على ملف الخدمات، وبدأ النمو بالسالب، حيث تم غلق الكثير من المصانع، وفى عام 2013 اشتدت أزمة الكهرباء ، نتيجة عدم وجود عملة صعبة ، ومعاناة المستثمرين، متابعا: "وصلنا لمرحلة اللادولة وقيل عن مصر أنها دولة فاشلة".
تابع وزير المالية: "عشت فترات مكناش عارفين نجيب فلوس علشان نجيب غاز البوتاجاز، أو نجيب علاج لمرضى فيروس سى بـ15 مليون دولار، ومش لاقيين فلوس علشان نحرك مركب محملة قمح وللأسف كل ده محدش يعرفه أو يكون على علم بيه".
لفت معيط، إلى أن الشعب المصرى كان لديه الوعى الكامل والحرص على مصلحة الوطن، وبعد ثلاث سنوات انخفض العجز إلى 7.2%، وتم تحقيق فائض اولى، واصبحت مصر أفضل ثانى دولة فى العالم بعد الإكوادور تحقق فائضا أوليا وتنزل بالعجز الكلى.
اترك تعليق