وقالت الفنانة خلال لقائها ببرنامج الحكاية مع الاعلامى عمرو اديب : "أنا عمري ما غضبت ربنا، كنت بحب عز قبل جوازنا بـ10 سنين في أثناء تصوير فيلم (الشبح)، واتجوزنا عن حب في 15 يونيو 2012، وكانت حفلة كبيرة أُقيمت في بيت أختي حضرها كل أصدقائنا، وسافرنا نوثق عقد الزواج المدني في القنصلية المصرية بأمريكا ورجعنا مصر".
وتابعت الفنانة: "احنا اتجوزنا سنتين ونص، وخلعته بعدها بسنتَين لما رفض يطلّقني، كان عايزني أطلع أعلن اعتزالي الفن، زواجنا كان معلنًا في محيط عملنا وزمايل كتير لنا كانوا بيزورونا في بيتنا"، معقبةً: "طلب مني أعمل تحليل DNA لإثبات نسب الطفلَين له، ونصحني أصدقائي بإني ما أعملوش، ولكني قررت أعمله كي أثبت لنفسي أنني صح".
واستطردت زينة: "عز مارضيش يتبرع لابنه بدمه في نيويورك، وقال لي مش دول اللي انتي فضلتيهم عنّي، إن شاء الله ترجعي من غيرهم".
دخلت الفنانة زينة، في نوبة بكاء، عندما تحدثت عن علاقتها بالفنان أحمد عز، إنها عمرها ما كانت تريد تتحدث عن أمور شخصية لها، مشيرة إلى أنها كانت تعرضت للظلم فقط طوال فترة حياتها، مؤكدة إنها لم تظهر على شاشاهت التلفاز لكي تستنجد بأحد وياعدها في أخذ حقوقها.
وتابعت:” كانوا بيسألوا هي إزاي صبروا أوي كدا ومكنتش مدايقة والكلام اللي بيتقال كان وحش قوي وميخصنيش ولا من قريب ولا مكن بعيد”.
أول ما حملت كان فرحان أوي وبعدين كل شوية بيتردد ويقول تنزليهم ويرجع تاني يقول حرام”، مؤكدة أن أحمد عز شخص محترم “بيصلي وبيعمل عمرة ومش بيسيب فرض وكويس وأنا حبيته”.
وأردفت: “ولادي تعبوا جدًا بعد ولادتي في أمريكا وكانوا عايزين دم وأنا مينفعش عشان الولادة، كلمته قالي مش هما دوول اللي فضلتيهم عليا يا رب ترجعي بإيدك فاضية، ده أول ما عرف إني خلفت قالي مبروك”.
اترك تعليق