سعاد دافعت، خلال حوار صحفي مع مجلة “الكواكب” العام 1987، عن “الكرنك” وقالت إنه كان يُدين أخطاء الثورة ولم يُنكر عظمتها، ولأن الفيلم كان مُركزًا على شخصية رئيس جهاز المخابرات صلاح نصر، والذي قام بدوره الفنان كمال الشناوي، فإن الرقابة لم تُجز الفيلم إلا بعد إضافة الجزء الأخير والخاص بـ”ثورة التصحيح”.
السندريلا الراحلة اعترفت أن الفيلم كانت له نهايتان واحدة أرادها المخرج علي بدرخان والمنتج ممدوح الليثي، والثانية أصرت الرقابة على وضعها وإلا منعته من العرض “لذلك أتمنى من كل قلبي أن يُحذف الجزء الأخير وتظل نهايتها كما أخرجها بدرخان”.
وبررت سعاد حسني اعتقاد الجمهور في الدول العربية بأن “الكرنك” كان هجوما على شخص عبدالناصر، بقولها “في البلاد العربية لم يفطنوا إلى أن الجزء الأخير أضيف لكي يُجاز رقابياً، وهو مناف لما قُدم في الفيلم الأصلي”.
اترك تعليق