ولسعاد حسني بصمة تاريخية في السينما المصرية.. ففي احتفالية مئوية السينما المصرية عام 1996 احتلت المركز الثاني ضمن استفتاء أفضل ممثلة في القرن العشرين، واختار النقاد 8 من أفلامها ضمن أفضل 100 فيلم مصري، متساوية مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.
وقدمت السندريلا خلال مشوارها الفني نحو 90 فيلما ومسلسلا واحدا و8 مسلسلات إذاعية.
وما زال عشاق سعاد حسني يبحثون عن حل للغزين ارتبطا بحياتها؛ الأول زواجها من عبدالحليم حافظ، والثاني وفاتها المأساوية في العاصمة البريطانية لندن.
وظل زواج سعاد حسني من عبدالحليم حافظ هو الشائعة التي لم يتمكن أحد من إثباتها، رغم أن بعض المشاهير أمثال الكاتب مفيد فوزي وبعض أفراد عائلة سعاد حسني اعترفوا به، بل ووصل الأمر لساحات القضاء، إلا أن أحدا لم يستطع تأكيده أو نفيه بشكل قاطع.
أما وفاتها في 21 يونيو 2001 جراء سقوطها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية لندن، فما زال لغزا لم يتوصل أحد لحله حتى الآن. الرواية الأولى للحادث رجحت كونه انتحارا؛ نظرا لحالتها النفسية السيئة التي كانت تمر بها نتيجة آلام ظهرها وزيادة وزنها نتيجة الأدوية التي كانت تتناولها، إلا أن البعض شكك في تلك الرواية، وطرح فرضية قتلها، وهو ما لم يتم حسمه حتى اليوم.
اترك تعليق