جناح فرعوني 310 متر مربع يستقبل زواره بفيلم عن المتحف المصري الكبير.. وشاشات عملاقة وعروض تفاعيلية بالهولوجرام
30 فندق وشركة ووفد مصري رفيع المستوي للترويج لمقاصدنا السياحية
ومن المقرر أن يفتتح فيليب السادس ملك أسبانيا المعرض هذا العام إحتفالا بمرور 40 عاما علي إنطلاقه.. وتتميز المشاركة المصرية في معرض الفيتور من خلال جناح علي مساحة 310 متر مربع علي هيئة معبد فرعوني بألوان حديثة تعلوه شاشات لعرض مقاطع عن المقاصد السياحية المصرية بينما تقوم نحو 30 شركة وفندق بعرض برامجها وخدماتها في الجناح الذي يستقبل زواره بستاند عملاق لشركة مصر للطيران فضلا عن حائط كبير به شاشة عملاقة لعرض فيلم عن المتحف المصري الكبير وعروض مدعومة بتقنية الهولوجرام.. كما يتضمن المعرض ابتكارات عديدة في نظم التسويق والبرامج السياحية بأحدث الوسائل التكنولوجية والتقنيات الرقمية الحديثة لإظهار وجه مصر الحضارى والمعاصر.

ويشارك في فاعليات المعرض هذا العام وفد مصري كبير يضم كل من غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار والمهندس أحمد يوسف رئيس هيئة تنشيط السياحة واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء فضلا عن السفير المصري بمدريد عمر سليم وعدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين.. كما أن هناك استعدادات خاصة وجهود مكثفة لاتخلو من جدية وابتكار يليق بهذا الحدث العالمي فى مجال السياحة حيث تتضمن محاور التحرك تحديد لقاءات مع صناع القرار السياحي وكبار منظمي الرحلات في السوق الأسباني المشاركين في المعرض.. كما تتضمن اللقاءات رؤساء وفود الدول المشاركة وخاصة التي تمثل أسواقا رئيسية وواعدة للاتفاق علي أليات زيادة حركة السياحة الي مصر، فضلا عن العديد من اللقاءات الاعلامية والصحفية مع كافة وسائل الاعلام الغربي.
ومن ناحيته أكد السفير عمر سليم علي أهمية السوق الأسباني بالنسبة لمصر علي المستوي السياحي مرجعا السبب لإهتمام الأسبان والبرتغاليون والدول الناطقة بالأسبانية في أمريكا اللاتينية بالسياحة الثقافية، موضحا أن تمتع أسبانيا بشواطئ ممتدة ترجح تفضيل السائح الأسباني للمقصد الثقافي خارج موطنه لذلك فإن هدفه من السياحة في مصر هو لأغراض ثقافية في الأساس، مشيرا إلي أن عدد السياح الأسبان الذين زاروا مصر عام 2018بلغ نحو 70 ألف بينما تجاوز العدد العام الماضي ٢٠١٩ نحو 100 ألف سائح بسبب زيادة خطوط الطيران المباشرة بين مدينتي مدريد وبرشلونة إلي المقاصد المصرية معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا يرشح زيادة عدد السياح الأسبان في مصر العام الجاري.
وتوقع أن تكون المشاركة المصرية بمعرض " الفيتور" هذا العام قوية، مشيرا الي التنسيق الدائم بين السفارة المصرية ووزارة السياحة وإهتمام القطاع الخاص بهذا الشأن، مؤكدا أن التحرك النشط للوفد المصري يتضمن أجندة للقاءات رسمية لمسئولي وزارة السياحة فضلا عن الانشطة الخاصة بالمشاركين من القطاع الخاص مع وكلاء السفر من جميع أنحاء العالم الذين يحرصون علي المشاركة في بورصة الفيتور العالمية، موضحا أن الأمر ليس قاصرا علي المسئولين أو وكلاء السفر الأسبان فقط.
وأشار الي أن المشاركين المصريين في مثل هذه الفعاليات تتجدد لديهم فرصا رائعة للتواصل مع وكلاء السفر العالميين لتبادل الخبرات واستعراض البرامج السياحية والبحث عن المكاسب المشتركة في السوق السياحي العالمي خاصة أن المقاصد المصرية مطلوبة عالميا لإعتبارات تميزها علي كافة المستويات.

ويري اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء أن التواجد في البورصات العالمية يكون بهدف التسويق السياحي للمقاصد المصرية في جميع أنحاء العالم عبر وكلاء السفر والشركات من مختلف الجنسيات التي تحرص علي حضور هذه البورصات والمشاركة في فاعلياتها لذات الغرض، موضحا أنه لا يمكن تصور أن البلد المضيف الذي تقام فيه فاعليات هذه البورصة هو المقصود وحده بالتسويق فقط.
وأكد فودة أن حرص محافظ جنوب سيناء علي حضور مثل هذه الفاعليات يكون هدفه الأساسي الترويج السياحي للمحافظة فضلا عن مساعيه للترويج لعموم المقاصد المصرية فضلا عن أهداف أخري منها تعزيز تبادل الخبرات وتوثيق الصلات مع المسئولين صانعي القرار في البلد المضيف وهذا له انعكاسه الايجابي في تيسير العديد من الامور لصالح مصر ومواطنيها عامة، مضيفا أنه بالرغم من أن السائح الأسباي يهتم بالسياحة الثقافية في المقام الأول إلا أنهم يتوافدون بأعداد مقبولة علي السياحة الشاطئية في شرم الشيخ خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق أكد اللواء خالد فودة علي دعمه لمطالب تسيير خطوط طيران داخلية لربط الأقصر وأسوان بشرم الشيخ والغردقة لدعم البرامج التي تشمل نمطي السياحة الثقافية في الجنوب والترفيهية في الشرق، مشيرا إلي أنه سوف يتم افتتاح متحف شرم الشيخ إبريل القادم وافتتاح متحف الغردقة الشهر الجاري، فضلا عن مجمع الأديان بسانت كاترين ومواقع السياحة الاستشفائية وهو ما يعني فرصا أكبر للمنتج السياحي المصري المتنوع الذي يتطلب ضرورة تسويق من خلال المعارض العالمية.
وقال أن الجهود تتركز في فاعليات البورصات العالمية علي تعزيز وجودنا في الأسواق التي يفد الينا منها سائحين فضلا عن السعي لفتح أسواق جديدة من خلال عرض برامج تسويقية مبتكرة تناسب مواطني الأسواق المستهدفة، مشيرا الي أن هناك نمو واضح في معدل السياحة الوافدة من أسبانيا وأمريكا اللاتينية لإهتمامها بالسياحة الثقافية والإكتشافات الأثرية الحديثة وهي أسواق نوليها عناية خاصة في هذه المرحلة، موضحا أن مجمل الوافدين من هذه الأسواق مثلت بديلا مقبولا لبعض الأسواق الغائبة، معربا عن أمله في زيادة الأعداد منها لما يتمتع به المواطن الاسباني من قدرة أكبر علي الانفاق وطول فترة الإقامة.
وقال محمد عثمان رئيس لجنة التسويق السياحي بالأقصر نحن نجتهد في تقديم أبهي صورة عن مصر في مثل هذه الفاعليات العالمية وتلك وسيلتنا في تنشيط السياحة الوافدة اليها وتجاوز كل العقبات التي تفرضها السياسة والاحداث الدولية التي تفرض معوقات أمام بعض الجنسيات للقدوم الي مصر مثل قرارات حظر السفر نتيجة ظروف أمنية لم تعد موجودة لاستعادة السلطات المصرية سيطرتها وترسيخ الأمان والطمأنينة وتوفير كل الضمانات اللازمة لتأمين مواطنيها وزوارها بدلائل وشواهد أصبحت في يقين كل منصف الأن، مشيرا الي أن ذلك يدعمه بقوة حرص القطاع السياحي علي المشاركة في الفاعليات العالمية للتسويق السياحي.
أضاف أن الجهود المصرية نجحت في فتح العديد من الاسواق السياحية العالمية الجديدة الا أنه من الضروري استمرار وتواصل هذه الجهود للحفاظ علي الأسواق الموجودة بالفعل وخاصة السوق الأسباني الذي كان له الريادة في التسويق السياحي لمصر بشكل عام ومدينتي الأقصر وأسوان بشكل خاصة بما لهما من قوة وثبات وتأثير إيجابي ثبت بالفعل خلال الفترة الماضية، مشيرا الي أن أسبانيا وأمريكا اللاتينية ساهما بإيجابية في استمرار تشغيل المنشأت السياحية في العديد من الأماكن حيث أن 85% من مواطني أسبانيا يفضلون رحلات النايل كروز بين الأقصر وأسوان ويجب علي القطاع السياحي المصري الا يتخلي عن طموحه في تعظيم المكاسب لإستعادة هذه الأسواق المؤثرة في السياحة المصرية لتوفير أفضل الظروف لتحقيق الوفرة المالية بزيادة الطلب علي المقصد المصري وهذا بدوره لن يتحقق إلا بالمشاركة الفاعلة والمتميزة في كل الفاعليات العالمية الخاصة بالتسويق السياحي مثل معرض الفيتور الهام للغاية في هذا المجال.
اترك تعليق