نشر المدونون سؤال القطعة الذى جاء طويلاً يحكى فيه ( إبراهيم ) العامل باحدى المصالح الحكومية عن يومياته فى محاولة زراعة قطعة أرض أمام المصلحة ولكنها قاحلة بلاخضرة ولا ورد أو أشجار ..
وفى نهاية القطعة طالب الممتحن تفنيد الحجة التى ساقها الكاتب على لسان العم إبراهيم فى الفقرة الخامسة لتبرير سلبيته ولامبالاته أمام تعليمات رؤسائه المتعاقبين ..
وجاء المطلب الثانى : إقترح تصرفاً بديلاً يزيل عن العم إبراهيم سلبيته وشعوره باللامبالاة..
قال حساب باسم هاجر : عم إبراهيم انا هسقط انا ودفعه كاملة بسببك انت والمصلحة بتاعتك
قال مينا جمال : مش عيب ي عم ابراهيم تعمل فينا كل داا
فى تغريدة مصورة قالت شهد فريد : لما عم ابراهيم يخاف على مرتبه وميرضاش يكلم المدير =الأرض:هان عليك العزق والملح اللي ما بينا يا غدار
وأرفقت شهد صورة لقطة حزينة
قال أحمد الشواف : يعني علي أخر الزمن عم إبراهيم يجي يعلم علي الدفعه كلها؟
قال حساب باسم هالة : مش هشيل الزرع أنا هيا شغلانه شيل يا عم إبراهيم حط يا عم ابراهيم




اترك تعليق