وأسفرت المعاينة التصويرية التي أجرتها النيابة لمسرح الجريمة عن أن المنزل يقع وسط الزراعات ويبعد عن القرية قرابة 300 متر وهو عبارة عن طابقين تقيم الأسرة بكاملها في الطابق الأول المكون من غرفتين وصالة ومطبخ ودورة مياه والطابق الثاني تحت الإنشاء وعثر على الجثث في أماكن متفرقة من الطابق الأول بينهم 4 جثث متفحمة تماما لدرجة تفتت العظام خاصة كف اليد وهم الأب وزوجته ووالدته ونجله الأكبر بينما أصابت الجثث الثلاثة الأخرى طعنات وحروق.
كما أسفرت المعاينة عن وجود كمية كبيرة من الدماء وآثارها منتشرة بجميع أنحاء المنزل فتولى رجال المعمل الجنائي أخذ عينات منها، وعثر بمحيط المنزل وعلى بعد قرابة 200 متر على آثار دماء رجحت التحريات أنها قد تكون للجاني الذي أصيب أثناء ارتكابه الجريمة وقد تكون حدثت مقاومة من المجني عليهم له.
من ناحيه اخرى علمت " المساء " أن والدة رب الأسره زينب عبد العال كانت عند احد اقاربها منذ اسبوع ولم تعد للمنزل الا فى ليلة الحادث
اترك تعليق