من فوق حب من غيام
ويحارب الضوء الظلام
ونحن فى الصف اللعين
بشرُ بلا ماء وطين
مكبلين
نذوق أحذية الغزاة
عشق المنافق للحياة
كنتَ الحياة
بل كنت خلف الضوء لات
صنم صنيع الذكريات
حىُ ومات
حىُ سجينُ بذل واد من سقر
بل كنت مَلكاً وانتحر
أى قدر
يجعلك رجلاً من ورق
من طيف نارها احترق
سُرق وسرق
وبدون ثمنٍ بخس باع
قلبى ليشترى الخداع
وبلا دفاع
ألقانى فى غى المساء
من دون أرضٍ أو سماء
وكما يشاء
وبدون حبٍ صامتٍ لا أرتضيه
وبدون بيتٍ بالجوار أعيش فيه
غىُ وتيه
لكن ضوء الفجر حاد
رد الحياة إلى الجماد
وإلىّ عاد
لأراك من خلف الغيام
من دون ظلٍ أو غمام
وبلا كلام
ملكُ مكبل باللهيب
يبقى محباً لا حبيب
بل عندليب
لكنه لن يشدو لى
لن يسكن الجنات بى
فيه وفى
كونين لن يلتقيا ما دام الوجود
حلمين لن يصلا إلى درب الحدود
لى لن تعود
قلبك مكبل قيده حبُ فنى
أما أنا
فبلا قيود
بقلم - م. هبه الحسينى:
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق