في عالمٍ مستقيمِ
لاح طيفُ في الغيوم
كان إثم ُ يبتليني
دقتُ الأجراسُ أبدا ً لا تقوم
لكنني لم أحاول
لم أقاتل ُ للنجاة
لم تكن حلمي و لكن
طاب للقديسِ شهوات الحياة
ويلُ للقديس إن يأثم وويلي
بعتُ للشيطان روحي ويالا ويحي
بتُ ضائعاً بالمدائن
صرتُ وحشاً لستُ أدري
كنتُ جسداً طائشاً
قد نمت فيه الخطيئة
وصرت مسخاً موحشاً
لُعنت الروح البريئة
قد رجوتك سائلاً
اشفعي لي عند ربي
إن إثمي طائلاً
واختفى النور بقلبي
عانقيني.. عاقبيني
سامحيني واغفري لي
مزقيني ..واجمعيني
عمديني واهربي بي
سمريني على الصليب
أعلني أني يهوذا
خنتُ يسوع الحبيب
احرقي روحي الخبيثة
أرسليني مع الدخان
نفخة غبار لعين
كي يعود بى الزمان
نبةً تزهر بطين
كي أعود من جديد
مرسلاً بك .. نبي
طاهراً قدر الجليد
طفلَ لن يضحي صبي
حطت الآثامُ عنه
قد مضى ما يبتليه
وارسليني إلى سلامٍ
خالداً أعيش فيه
كوني لي كما كنتِ دائما ً
حبي رسالتي وغرامي
و اصفحي عن يوم خنتك ضائعاً
وسأبكي ندماً حتى في أحلامي
كوني قدسي
كوني محرابي
كوني رسالتي
وكتابي.
بقلم - هبه الحسينى:
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق