وجد أحمد زكي لدى الجمهور القبول والإعجاب لبساطته وتمكنه من تقمص شخصيات أعماله بجدارة ميزته عن أبناء جيله، وتعتبر أهم الشخصيات التي تمكن من تجسيدها، هي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من خلال فيلم ناصر 56 عام 1996، والرئيس الراحل أنور السادات من خلال فيلم “أيام السادات” عام 2001، وشخصية العندليب الأسمر من خلال فيلم “حليم ” والذي عرض بعد وفاته عام 2006 وشخصية “طه حسين” من خلال مسلسل الأيام.
شارك زكي في أول بطولة سينمائية له في فيلم “شفيقة ومتولي” مع سندريلا الشاشة سعاد حسني، والذي خسر أمامها من قبل فرصة مشاركتها بطولة فيلم “الكرنك” حيث تم استبعاده من طاقم العمل للونه الأسمر كما جاء بأحداث مسلسل “السندريلا”.
وتميزت مسيرته الفنية بالعديد من الأفلام الهامة في تاريخ السينما المصرية أهمها شفيقة ومتولي عام 1978، وموعد على العشاء عام 1981، وأنا لا أكذب ولكني أتجمل عام 1981، ودرب الهوى عام 1983، والليلة الموعودة 1984، والنمر الأسود 1984، والراقصة والطبال عام 1984، وسعد اليتيم عام 1985، والبرئ عام 1986، والحب فوق هضبة الهرم عام 1986، والبيه البواب عام 1987، وأربعة في مهمة رسمية عام 1987، وزوجة رجل مهم عام 1988، والإمبراطور عام 1990، وكابوريا عام 1990، وامرأة واحدة لا تكفي عام 1990، والراعي والنساء عام 1991، والهروب عام 1991، وضد الحكومة عام 1992، ومستر كاراتيه عام 1992، وسواق الهانم 1994، والرجل الثالث عام 1995، وناصر 56 عام 1996، وإستاكورزا عام 1996، وحسن اللول عام 1997، واضحك الصورة تطلع حلوة عام 1998، وأيام السادات عام 2001، ومعالي الوزير عام 2002، وأخيرًا حليم عام 2006 والذي توفي قبل استكماله وعرض بعد وفاته.
اترك تعليق