مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الآثار تحتفل بميلاد المتحف المصري الـ 117
تحتفل وزارة الآثار بعيد ميلاد المتحف المصري بالتحرير ومرور 117 عامًا على افتتاحه يوم الجمعة القادمة بحضور وزير الآثار وعدد من قيادات الوزارة وسفراء بعض الدول ونخبة من الشخصيات العامة بمصر.

وسيتضمن الاحتفال إلقاء كلمات لعدد من الحضور على رأسهم وزير الآثار، ويلي ذلك جولة تفقدية لآخر مستجدات أعمال تطوير المتحف، بالإضافة إلى افتتاح معرضين مؤقتين عن الخبيئات، وعن التعليم في مصر القديمة.

وأوضحت صباح عبد الرازق مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن فريق عمل المتحف يعمل على قدم وساق لإنهاء كل التجهيزات والإجراءات المتخذه لإقامة الحفل واستقبال الضيوف، مشيرة إلى أنه جاري أعمال تطوير سيناريو العرض المتحفي لبعض قاعات العرض بالمتحف، والتي سيتم افتتاح المعارض المؤقتة بها في عيد ميلاد المتحف ال117، والتي ستكون ضمن سيناريو العرض المتحفي الجديد للمتحف.

لافتة إلى أن المتحف المصري الثالث من نوعه على مستوى العالم في تخزين وعرض الآثار، ويقع على مساحة 28 ألف متر مربع، وعرضه أكثر من 10 آلاف متر مربع، ويضم المتحف مجموعة من القطع الآثرية تشمل "عصور ما قبل التاريخ"، و"عصر التأسيس"، و"عصر الدولة القديمة"، و"عصر الدولة الوسطى"، و"عصر الدولة الحديثة"، و"العصور المتأخرة"، كما يحتوي المتحف على مكتبة تضم 43 ألف كتاب عن تاريخ مصر القديم.

يتكون المتحف من طابقين وحديقة متحفية بالإضافة إلى مجموعة من المخازن "الطابق الأرضي"، ويحتوي على القطع الأثرية الكبيرة من توابيت حجرية ضخمة وتماثيل، والذي بدأت قصته بعد الولع الغربي بالتاريخ والحضارة المصرية في بداية القرن الـ19 بعد انتشار تجارة الآثار المصرية التي أصبحت بعد ذلك موضة أوروبية، وكانت الهدايا من تلك القطع النادرة منتشرة بين الطبقة الأرستقراطية، وحينها أصدر محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك مرسوماً عام 1835 يقضي بتأسيس هيئة الآثار المصرية.

وفي عام 1835، تم إنشاء مبنى صغير في حديقة الأزبكية في قلب القاهرة لحفظ وتجميع الآثار، وفي 15 أغسطس من العام نفسه، تم إصدار قرار بمنع التهريب والاتجار في الآثار المصرية، ثم انتقل المتحف من مواقعه 4 مرات ليستقر في ميدان التحرير أخيرا، ففي عام 1848 تم نقل المتحف ومحتوياته إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين في صالة واحدة، وفي عام 1858 نقل إلى منطقة "بولاق" وتم تأسيسه بواسطة عالم المصريات الفرنسي ومدير قسم الآثار الفرنسى" أوجست مارييت"، ولكن للأسف بسبب فيضان النيل عام 1878 تعرضت كثير من القطع الأثرية للغرق، وبسبب الفوضى سُرق الكثير منها، ولذلك سعى "مارييت" لإنشاء متحف جديد دائم لحفظ الآثار المصرية.

ولتفادى مسار فيضان النيل تم نقل المتحف عام 1891 إلى مبنى ملحق بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة في المكان الذي تقع به حديقة الحيوان الآن، وقبل النقل الأخير، تنافس 73 مشروع تصميم لإنشاء متحف ميدان التحرير، وفي النهاية تم اختيار تصميم المعماري الفرنسي"مارسيل دورنو"، وفي 1 أبريل عام 1897 تم وضع حجر الأساس في حضور الخديوي عباس حلمي الثاني، وتم تعيين عالم الآثار "دي مورجان" رئيسا للمتحف، ونقل بعد ذلك إلى موقعه الحالي بالتحرير عام 1902.

واستمرارًا للحفاظ عليه وبقاءه أطلق الاتحاد الأوروبي مشروعا يمتد على مدار ثلاث سنوات بتمويل يصل إلى 3 مليون و100 ألف يورو يهدف إلى تطوير المتحف المصري من خلال تعاون فريد بين المتحف المصري ووزارة الآثار والاتحاد الأوروبي في مجالات علم المتاحف وعلم المصريات وعلم الآثار وقياس عمر الآثار والتأريخ وإدارة التراث الثقافي





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق