تحت عنوان الإنسان والألة في تدريس اللغة، لقد أحدث الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في حياة المعلمين، ويساهم في تطوير صناعات قائمة، كما انه يخلق صناعات جديدة تماما، وما الهيوماشين الا تتمويج لتلك العلاقة لين الإنسان والآلة، وما جوجل الا نتاج هذه العلاقة الرائعة. وهذا بلاشك يتطلب تغييرا في مناحي الحياة، لقد كان زلزالا، وعالم تزلزل فتحول، لذلك أصبح علينا إعداد أبناءنا في مجلل التعليم والتعلم، للتعامل مع المنتجات الرقمية في عصر الرقمنة و البرمجة.
ظهرت إرهاصات هذا العالم منذ اوئل القرن التاسع عشر، وتحدث فرانكشتاين، وصموئيل بتلر، عن إمكانية تطوير الألة لتصل إلي الوعي الخاص بها، وه نحن نعيش الواقع الذي تخوف منه اجدادنا، نعيش في عالم كثرت فيه كلمتي نهاية و موت مثل نهاية التاريخ أن و موت المؤلف.
فهل سيأتي اليوم الذي يعلن فيه موت المعلم، او إحلال الآلة محله؟
تتضمن الأجابة علب السؤال عددا من الأستفسارات الفرعية، من جلال العروض والمناقشات العلمية في جلسات المؤتمر حيث يقدم العلماء وأساتذة الجامعات، المحلية، والأقليمبة، والدولية، أجابات متعددة علي محاور متنوعة، مثل المعالجة الطبيعية للغات،والعلوم الإنسانية الرقمية، وتحليب المعلومات الرقمية، والتعليم الألي والرقمي العميف، والترجمة الألية، وعلم اللغة الحاسوبي،والأدب الرقمي...
اترك تعليق