وأوضح تقرير أن الفرقة قامت بتقديم عروضًا تعليمية للأطفال حول طرق التخلص الصحي من النفايات، حيث تتراوح أعمار مستخدمي العرائس ما بين الـ 7 والـ 16 عامًا.
وأضاف التقرير أن المدارس تجعل من الناشطة السويدية في شؤون المناخ جريتا تونبرج مثالًا يحتذى به، حيث صمم طلاب المنازل دمى باستخدام نفايات البلاستيك.
يذكر أن الناشطة في شؤون المناخ جريتا تونبرج، قررت عدم الالتحاق بالمدرسة في عام 2018 في السويد بعد موجات الحر وحرائق الغابات في السويد.
وطالبت الحكومة السويدية الحد من انبعاثات الكربون وفقا لاتفاق باريس، وكانت تمارس الاحتجاج عن طريق الجلوس خارج البرلمان كل يوم خلال ساعات الدوام المدرسي حاملة شعار " اضراب المدارس من أجل المناخ" وكانت آنذاك في الصف التاسع.
ويذكر أن جنوب شرق آسيا ثاني أكبر مساهم في الملوثات البلاستيكية التي يلقى بها في المحيطات.
اترك تعليق