وأكد السعدني أنهم كانوا في رحلة تصوير لأحد الأعمال الفنية خارج مصر، وكانت هي تشتهر بذهابها للتسوق في أماكن بسيطة، ولا ترغب في الذهاب إلى الأماكن التي يرتادها المشاهير.
فكانت تتوجه إلى السوق الهندي وأرصفة خاصة ببائعين من بنغلاديش، وكانت تشعر بسعادة كبيرة حينما تتسوق هناك، وهو الأمر الذي اكتشفه السعدني.
إلا أنه طلب من بعض مرافقيها أن يخبروه بما تشتريه بشكل يومي، حيث كان يتعمد في المساء أن يخبر الجميع بكونه اشترى شيئا ما، ليتصادف بكونه ما اشترته أمينة رزق.
لتتفاجأ الأخيرة بالأمر وتخبره أنها اشترت أيضا هذا الشيء، فيخبرها بسعر رخيص للغاية متعمدا صدمتها، لتظن أن التاجر ضحك عليها، ليعيد ويكرر الأمر في اليوم التالي.
إلا أنها اكتشفت ذلك في اليوم الثالث فقررت ألا تخبر صلاح السعدني بما تقوم بشرائه، ردا على ما كان يفعله بها.
اترك تعليق