الوادى الجديد - عماد الجبالى
وتعد رياضة التزلج على الرمال هي إحدى الرياضات التي تمارس على ألواح خشبية صلبة ، وتمارس على الكثبان الرملية بدلاً من الجبال الثلجية. ولهذه الرياضة متابعين في جميع أنحاء العالم وخصوصاً في المناطق الصحراوية والمناطق الساحلية التي تحتوي على الكثبان الرملية الناعمة والكثيفة.
وفى الوادى الجديد نجد صحرائها الشاسعة محاطة بالتلال والكثبان الرملية، فهي محافظة كبيرة تبلغ مساحتها ما يقرب من 44% من مساحة مصر و 67% من مساحة الصحراء الغربية.
ويكون التزلج عبر منحدرات الكثبان الرملية وتلال الرمال العالية بموازاة الوديان بالمنخفض التلي على إرتفاع يصل فى بعض الأحيان إلى ١٢٠ متر ، حيث تكون أقدام المتزلجين مرابطة وشبه ملتصقة تماماً بألواح التزلج ، فى حين يفضل بعضهم استعمال ألواح بدون رباط .
وتتميز رياضة التزلج على الرمال بالوادى الجديد بإمكانية ممارستها على مدار العام صيفا وشتاء نظرا لاعتدال الطقس فى وجود الشمس باشعتها الدافئة طوال أيام السنة بينما التزلج على الجليد فيكون خلال مواسم محددة لذلك.
وتتكون معظم ألواح التزلج على الرمال الناعمة من رقائق الخشب الصلب ، بينما ألواح التزلج الأخرى كاملة الحجم تتكون من الخشب والألياف الزجاجية والبلاستيك بجانب إمكانية استعمال قاعدة ألواح التزلج الثلجية على الكثبان الرملية الأكثر انحداراً .
وقد أجمع الكثير من الجيولوجيين من عشاق الصحراء أن الكثبان الرملية بالوادى الجديد لها وجهان لتربة واحدة ، الأولى هشة وقد تغوص فيه الاقدام لما يقرب من نصف متر ، أما الوجه الآخر فيسمى بظهر الكثبان وهو منطقة صلبة بكثافة حبيبات الرمال الثقيلة من الأعماق إلى سطح الأرض ، حيث تستطيع الدراجات وبعض سيارات الدفع الرباعي أن تسير عليها بأمان واتزان دون أن تتعرض إطاراتها الأربعة للغوص أو الانزلاق فى بطن الرمال، وهي حكمة لا يعرفها سوى سكان الواحات وعشاق الصحراء وقصاصي الاثر.
جدير بالذكر أن الطبيعة في الوادي الجديد جميلة للغاية، واستخدام الكثبان الرملية في أعمال التدريب هي واحدة فقط من عشرات الألعاب التي يمكن استغلالها لإنعاش المحافظة سياحيا، حيث يمكن استغلال الكثبان في الترويج لسياحة التزلج على الرمال وسياحة المغامرات والرالي، وهو ما نحتاج إليه في المحافظة لزيارة الوادي الجديد وعمل رحلات سياحية وتنفيذ معسكرات لتدريب فرق الأندية الكبرى لرفع اللياقة البدنية
و يقال أن أصول التزلج على الرمال نشأت في مصر منذ أيام الفراعنة، حيث كانوا يتزلجون إلى أسفل الكثبان على قطع من الألواح الخشبية وهو أمر قابل للتصديق إلى أن يثبت خلاف ذلك فى حالة اكتشاف ما يثبت العكس.
اترك تعليق