وأوضح بركات أن مراكز التخاطب الخاصة تحولت إلى «بيزنس» يستنزف جيوب الأهالي، ويستغل عدم وجود الوعي الكافي لديهم، وهي الظاهرة التي تزداد حدتها في ظل ضعف الرقابة من جانب وزارة الصحة، وتصل خطورة تشخيص غير المؤهلين لأمراض التخاطب حسبما يُشير خبراء إلى تدهور حالة المرضى، والتأثير على قدرة الأطفال على الكلام، بل والتسبب في كوارث صحية على حالة هؤلاء الأطفال.
وأضاف أن أصحاب المراكز يتحايلون على القانون من خلال الترخيص كجمعية خيرية من وزارة التضامن الاجتماعي لرعاية الأطفال المعاقين، وفي الحقيقة يمارسون مهنة الطب ويقومون بالكشف على المرضى، ولا يدفعون ضرائب للدولة.
وأشار بركات إلى أن جلسات التخاطب يجب أن يقوم بها طبيب وليس أي شخص عادي، موضحًا أن هناك مشكلة فى أعداد الأطباء المتخصصين في التخاطب في مصر، ومعظم العاملين هم ممن يحصلون على دورات من مراكز غير معتمدة لمدة شهر مثلا ويدعون أنهم أخصائيون تخاطب.
اترك تعليق