لقد إقتربت مياه الصرف والملاحات من الإجهاز عليها مع العلم أنهم لم يستلموها حتى الآن على الرغم من إستلام العقود منذ شهور تعدت العام ووصلت لعامين لمعظمهم ومواظبتهم على دفع الأقساط الشهرية منذ ذلك الحين بعد دفع المقدمات كاملة أيضا مما أثقل كاهلم أكثر وأكثر دون أن يعطيهم أى مسئول أمل فى الإستلام بعد إيقاف شبح المياه المالحة والصرف الذى يهدد حلمهم ومستقبل أبنائهم فى غد أكثر أمانا.
الكل يعلم أن مشروع الإسكان الإجتماعى كان تنفيذا لسياسة السيد رئيس الجمهورية القائمة على السكن والإستقرار لمواطنيه الذين كان حلم الشقة بالنسبة لهم حلما بعيد المنال إلى أن أصبح بفضل سياسات سيادته الحكيمة قريبا أمام أعينهم لكن للأسف شباب مدينة الحمام بمحافظة مطروح لا يستطيعون الإمساك بهذا الحلم القريب نظرا لعدم وجود رصف وعدم معالجة التربة وتوصيل المرافق الحيوية المطلوبة وإنقاذ المبانى من طوفان المياة الضارة المحيطة بها من كل الجوانب.
لذلك كل أمل هؤلاء المواطنين أن يسمع السيد رئيس الوزراء ندائتهم المتكررة لكى ينقذ حلمهم الذى تأخر كثيرا ويصدر أوامره لحل تلك المشكلات وتسليم الشقق لأصحابها حتى لايزيد الحمل المادى علي كاهلهم أكثر من ذلك.
اترك تعليق