واعتاد المصريون على النظر للازهر الشريف باعتباره حصن الاسلام والمدافع المستميت عن السلام المجتمعى بين عنصرى الامة، وهو ما يجعله وشيخه فى مرمى سهام الجماعة الارهابية ليس فقط بتأويل ارائه بطريقة خبيثة انما هذه المرة بفبركة تصريحات فضيلة الامام الاكبر .
وواصلت الجماعة أكاذيبها مرة اخرى حين اعادت الابواق الاعلامية للجماعة وكتائبهم الالكترونية نشر تصريحات شيخ الازهر فيما يتعلق باحكام التظاهر فى الاسلام وهى التصريحات التى قالها فى 2013 على الاخوان انفسهم، فحاولوا استغلالها فى مصلحتهم لتهييج الجماهير واعطاء مظاهراتهم المزعومة غطاء دينيا لا سيما فى ظل المكانة التى يحظى بها الامام الاكبر فى قلوب وعقول المصريين لكن السحر انقلب على الساحر وانكشف كذبهم كالعادة.
ودأبت الجماعة على محاولة استخدام اراء شيخ الازهر ونشر بوستات مزورة على لسانه لكن الخدعة ايضا لم تنطلى على المصريين الذين لم يستجيبوا لدعوات الفوضى والتخريب.
اترك تعليق