وقال النصر الله في تصريح له بمناسبة ذكرى تقلد الأمير لقب قائد العمل الانساني أن الأمير نجح في تغيير نظرة دول العالم للعرب ففي الوقت الذي تحاول فيه بعض الدول تشويه صورة العرب والمسلمين، تشهد الأمم المتحدة بأن قائد عربي يعتلي قمة العمل الإنساني، وأن دولة الكويت الكبيرة بأعمال قائدها أصبحت بقيادته الحكيمة مركزا للعمل الإنساني.
وأضاف تتلاحق السنوات واللقب الذي استحدثته الأمم المتحدة لأمير باقيا في الكويت، فمهما قامت شعوب العالم بتقديم مساعدات تبقى الكويت وأميرها في مقدمة العمل الخيري والانساني، لافتا إلى مقولة الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون "إن الكويت أظهرت كرمًا استثنائيًا تحت قيادة الشيخ صباح، وقلب دولة الكويت كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة".
وتابع نحن جميعا نحاول دائما أن نتبع خطوات الأمير، والنطق السامي هو نبراس يضيء لنا الطريق، "إن أعمال البر والإحسان قيم متأصلة في نفوس الشعب الكويتي"، مشيرا إلى أن أعمال الأمير وكلماته راسخة في عقولنا، و الأمير هو الحافز لنا لتطوير أنفسنا وبذل ما في وسعنا لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير الكويت وتحقيق رؤيتة في كويت جديدة بسواعد أبنائها.
وأكد أن اليوم في ذكرى مرور خمس سنوات على تقلد الأمير لقب قائد العمل الإنساني، يتجدد الأمل في سنوات جديدة لقيادة الانسانية عبر أعمال سموه الخيرية والانسانية في دول العالم المنكوبة، فكلما ساعدنا الدول ماديا ولوجستيا كلما بارك الله لنا وزادنا من نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وأنعم علينا بنعمة الأمن والأمان بقيادة الأمير.
ونوه أن أعمال الأمير الانسانية تتخطى الماديات، فأعماله الانسانية تتضمن أيضا الاصلاح بين الدول، والسعي لحماية المنطقة العربية من اشتعال الحروب، مشيرا إلى أن قائد العمل الانساني هو القائد الحكيم الذي جنب المنطقة الكثير.
وأفاد أن الكويت تعتمد في سياستها الخارجية على مساعدة جميع الدول والوقوف معها، وبناء مشاريع تنموية لها، كما أنها تسير بخطى مدروسة فيما يخص العمل الانساني، وهذا بفضل قيادتها الحكيمة ممثلة في أمير البلاد، الذي حرص منذ توليه الحكم على وحدة الصف العربي وعمل دوليا ومحليا لإعلاء شأن الكويت فقاد نهضة الكويت الحديثة .
اترك تعليق