رسميا، يشغل كيم جونغ أون منصب رئيس حزب العمال ورئيس لجنة شؤون الدولة، أعلى هيئة سياسية في البلاد، بينما يبقى جده "الرئيس الأبدي" للبلاد على الرغم من وفاته في 1994.
ووافق المجلس الأعلى للشعب الهيئة البرلمانية في البلاد، الخميس، على سلسلة تعديلات دستورية لترسيخ ما وصفه رئيس هذه الهيئة البرلمانية شوي ريونغ هاي "التوجيه المتجانس" لكيم.
وبحسب ما أوردت "فرانس برس"، الجمعة، فقد نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن شوي قوله إن البند الجديد الذي أدرج في الدستور ينص على أن رئيس لجنة شؤون الدولة هو "القائد الأعلى للحزب والدولة والقوات المسلحة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية طبقا لإرادة ورغبة كل الشعب الكوري بالإجماع، بالاسم والفعل".
و"جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" هو الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.
وبصفته رئيسا للجنة شؤون الدولة، يمتلك كيم صلاحية إصدار مراسيم وتعيين دبلوماسيين أو استدعائهم.
وقال شوي إن "تم تعزيز" وضعه "للتأكد من التوجيه المتجانس للقائد الأعلى في كل شؤون الدولة".
واستخدمت الوكالة في نصها صفة "متجانس" 5 مرات، لوصف قيادة كيم الذي لم يحضر جلسة المجلس.
اترك تعليق