وفور وصولهم إلى مقر إقامتهم، استقبلهم عدد من رؤساء وأعضاء اللجان العاملة في البرنامج، بالورد وماء زمزم والتمر والقهوة، على وقع التكبيرات التي صدحت بها حناجر الضيوف.
ورحبت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بضيوف خادم الحرمين الشريفين في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، مقدمة التهنئة لهم بسلامة الوصول إلى بلاد الحرمين الشريفين، واختيارهم ضيوفاً على خادم الحرمين الشريفين، متمنية لهم طيب الإقامة، مؤكدة في الوقت ذاته تسخير جميع الإمكانات والتسهيلات وفق توجيهات ومتابعة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج الاستضافة الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
وعقب اكتمال مراسم الاستقبال جرى تسليم الحجاج مفاتيح الغرف وأجهزة هواتف مصحوبة بشرائح الإنترنت والاتصال، إضافةً إلى حقيبة مليئة بمقتنيات الحاج اليومية.
بعد ذلك غادر الحجاج إلى الحرم المكي الشريف لتأدية طواف القدوم، رافعين أكف الضراعة لله –عزّ وجلّ– أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، خير الجزاء على ما لقوه من عناية واهتمام، وتوفير كل الإمكانات من أجل أدائهم مناسكهم، معربين عن شكرهم وامتنانهم لقيادة المملكة على ما تقدمه لقاصدي الحرمين الشريفين من خدمات جليلة.
وأشاد الحجاج بالإنجازات والمشاريع الكبيرة التي تحققها قيادة المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين، على أن يعودوا لاستكمال البرامج اليومية التي تنظمها الأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
اترك تعليق