مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
أسرار وحكايت.. مصر للطيران بعد الحرب العالمية وحتى قيام ثورة 1952 ..
في عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية أضافت مصرللطيران لأسطولها طائرة من طراز "أفرو19" ذات محركين، حيث كانت خطوطها تمتد إلى الإسكندرية والمنيا وأسيوط وبورسعيد، اللد (بفلسطين

في عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية أضافت مصرللطيران لأسطولها طائرة من طراز "أفرو19" ذات محركين، حيث كانت خطوطها تمتد إلى الإسكندرية والمنيا وأسيوط وبورسعيد، اللد (بفلسطين)، حيفا (بفلسطين)، بيروت، قبرص.

وبحلول عام 1946 أضافت الشركة طائرة ثانية من طراز "أفرو19" وست طائرات من طراز "بيتش كرافت" ذات المحركين والتي تحمل 7 مقاعد (أمريكية الصنع) فكانت أول طائرة أمريكية بالأسطول، حيث كانت جميع طائرات الأسطول من إنتاج المصانع البريطانية، وزادت الحركة الجوية في مطار روض الفرج المائي إلى خمس رحلات يومية، حيث كانت تقلع من هذا المطار طائرة مائية إنجليزية سميت "الفندق الطائر" نظراً لوجود غرفة طعام بها.

وبهذا أصبح أسطول مصرللطيران في يوليو من عام 1946 يضم 18 طائرة 3 طائرات بيتش كرافت، 5 طائرات أفرو19، 4 طائرات دي هافيلاند 86، 4 طائرات دي هافيلاند 89، طائرة واحدة من كل من طراز دي هافيلاند 84، دي هافيلاند 90.

شركة منافسة جديدة ..

إلا أن الأجانب في مصر لم يتركوا الشركة لتهنأ بما حققته كثيراً، فبدأت محاولات بريطانيا وحلفائها في مصر والمنطقة لتقليل مكاسب الشركة نتيجة استئثارها بالعمل منفردة في الشرق الأوسط من خلال إنشاء شركات إقليمية أخرى لتنافس مصرللطيران، وزودت هذه الشركات بأعداد كبيرة من الطائرات التي خرجت سليمة من الحرب، فكان وضعاً شديد الغرابة حيث وجدت مصرللطيران نفسها في منافسة مع شركات ظهرت فجأة ومزودة بطائرات أحدث من تلك التي تمتلكها مصرللطيران.

كانت من بين تلك الشركات شركة "سعيدة للطيران"التي صدر مرسوم تأسيسها كشركة منافسة في 24 يناير 1949، وعُرفت باسم الخطوط المصرية للطيران الدولي، ويمتلكها النبيل سليمان داود من الأسرة المالكة بالإضافة إلى مجموعة من الباشوات ذوي النفوذ بالإضافة إلى شركة "فيات" الإيطالية.

تعاقدت هذه الشركة على شراء 3 طائرات من طراز "فيات" مجهزة كل منها بثلاث محركات وتحمل 36 راكباً ومجهزة داخلياً بمطبخ، بالإضافة إلى ثلاث طائرات أُخرى من طراز "سافويا ماركيتي" الإيطالية تعمل كل منها بأربع محركات وتحمل 36 مقعد، فأصبحت منافسة لمصرللطيران.

والغريب أنه كان من بين المشاركين في تأسيسها أربعة من أعضاء مجلس إدارة مصرللطيران من بينهم المهندس محمد رشدي طابوزادة المدير العام لمصرللطيران، إلا أن هذه الشركة تعثرت ولم توفق في عملها خلال 3 سنوات من تشغيلها، فتم تصفيتها نهائياً في 8 فبراير 1953.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق