في عام 1937 وُلد أول منافس لمدرسة مصر للطيران لتعليم الطيران قام بإنشائها عباس حلمي، حيث قام بتكوين جمعية الطيران الأهلية وكان مقرها شارع فؤاد (26 يوليو حالياً)، وتمتلك 4 طائرات للتدريب بدعم من الحكومة، ولكن مع بداية الحرب العالمية كفت الحكومة عن دعمها فتوقفت هذه المدرسة عام 1943 لتعود مدرسة مصر للطيران مرة أخرى بلا منافس.
ومنذ عام 1936 بدأ الموقف الدولي يضطرب خاصة مع غزو إيطاليا لأثيوبيا والحرب الأهلية الأسبانية وفشل عصبة الأمم التي أنشئت عقب الحرب العالمية الأولى لإحلال السلام في العالم، فأصبحت عاجزة عن القيام بواجباتها، ولاح شبح الحرب بين الحلفاء (إنجلترا وفرنسا) من جانب والدول الفاشية (ألمانيا وإيطاليا)من جانب آخر، وكانت مصر في صف الحلفاء بالطبع نتيجة النفوذ البريطاني بها.
وبدأت الاستعدادات لمواجهة احتمالات الحرب متمثلة في التدريب على سلاح المدفعية المضادة للطائرات، فساهمت مصر للطيران بالتدريب في الكشف على الطائرات في حالات الغارات الجوية.
وبدأت الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939وأُعلنت حالة الطوارئ في مصر، وكان الإنجليز يشغلون معظم الوظائف والأقسام الفنية والورش بمصرللطيران فاستولت الحكومة المصرية على الشركة، وعملت الشركة لحساب الحكومة منذ 6 سبتمبر 1939 مع بقائها كمؤسسة مدنية تجارية مستقلة.
اترك تعليق