انهالوا عليه بالطعنات .. القوا بجثته فى الزراعات وسقطوا أثناء الهرب
كشفت يقظة أجهزة الامن بوزارة الداخلية عن جريمة قتل سائق تاكسى بمحافظة البحيرة وسرقة سيارته بعد استدراج الجناة له بحجة توصيلهم ليتم القبض على عليهم فى مطاردة مثيرة أثناء هربهم بها وقبل الابلاغ عن الحادث ليعترف المتهمين بكل شئ ويرشدوا عن مكان الجثة .. تحرر محضر بالواقعة واخطرت النيابة التى تولت التحقيق .

اكتشفت الجريمة عندما كانت قوة امنية بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة تتفقد الحالة الامنية لضبط المتشبه فيهم والخارجين عن القانون ولفت انتباهم سيارة " تاكسى " تسير بسرعة جنونية بطريق المحور الدولى وبداخلها ثلاثة أشخاص بطريقة مريبة كاد قائدها يصطدم بعدة اشخاص لولا تدخل القدر .
اضطر القوة وبحس امنى التعامل مع الموقف وملاحقة سائق السيارة ومطاردته للشك فى تورطهم فى جريمة ومحاولة الهرب منها وتم اللحاق بها وضبطها بركابها وتبين انهم عاطل " 21 سنة " وزوجته العرفى " 18 سنة " من الاسكندرية وصديقه شقى خطر " 35 سنة " من البحيرة لتتكشف المفاجأت اثناء استجوابهم وفحص رخص السيارة والتى تبين انها مسروقة من قائدها بعد التخلص منه .
فور اخطار اللواء علاء سليم مساعد اول وزير الداخلية لقطاع الامن العام امر باستجواب المتهمين للتوصل للمجنى عليه وكيفية ارتكابهم الحادث وبيان ما نفذوه من جرائم اخرى مماثلة .
روى الجناة حكايتهم امام اللواء محمد انور هندى مدير ادارة البحث الجنائى بالبحيرة واكدوا بان الشيطان لعب برأسهم وخططوا فى لحظة تهور وضعف لسرقة اى سيارة من قائدها لتوفير المال والانفاق على حياة الفرفشة وتوجهوا الى مدينة دمنهور وقاموا باستدراج قائدها بعد ايهامه بتوصيلهم الى احدى القرى مقابل اية اموال لظروف صعبة حتى يوافق بلا تردد او شك فى شئ واستقلوا معه " التاكسى " وفى الطريق وبعيدا عن المارة غافلوه وحاول الاستيلاء عليها بالاكراه والقائه منها والهرب بها الا انه اصر على المقاومة وظل متمسكا حتى النهاية .
اضافوا فى اعترفاتهم انهم اضطروا التعامل معه ليقوم احدهم بشل حركته وتكتيفه وينهال عليه الاخر بطعنات السكين كانت بحوزته حتى سقط جثة هامدة والقوا به بارض زراعية واستولوا على السيارة وفروا هاربين خوفا من افتضاح امرهم وضبطهم وشاء القدر ان يقوم رجال الامن بمحاصرتهم بعد الاشتباه فيهم قبل الخروج من المحافظة والقبض عليهم وارشدوا عن مكان التخلص من السائق وتوجهت قوة من الضباط بصحبة المتهمين بالمكان المحدد وعثر عليها ملطخة بالدماء وممزقة بعدة طعنات .
تمكن رجال الامن من تحديد شخصية المجنى عليه وتبين انه يدعى محمد سعيد "44 سنة " من دمنهور وتم ابلاغ اسرته لتكون صدمة لهم مؤكدين انه خرج للعمل على السيارة وتوفير قوت يومه ولم يتوقعوا تعرضه للقتل على يد بلطجية الشوارع بتلك الطريقة الاجرامية .
تم احالة المتهمين الى النيابة التى أمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم فى الميعاد لحين احالتهم الى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة .. كما قررت النيابة تشريح جثة السائق الضحية لتحديد سبب الوفاة قبل تسليمها لاسرته والتصريح بالدفن .
اترك تعليق