مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

بتكلفة 1.5 مليون جنيه " بمشاركة مجتمعية

وزراء الأثار و الأوقاف ومحافظ الفيوم .. يفتتحون مسجد السلطان قايتباى وهرم اللاهون
يفتتح غدا الجمعة، الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف؛ و الدكتور خالد العنانى وزير الأثار، يرافقها اللواء عصام سعد محافظ الفيوم، مسجد السلطان قايتباي


يفتتح غدا الجمعة، الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف؛ و الدكتور خالد العنانى وزير الأثار، يرافقها اللواء عصام سعد محافظ الفيوم، مسجد السلطان قايتباي أو مسجد خوند أصلباي، بعد ترميمه ورفع كفاءة دورات المياه وأجزاء المسجد، واستبدال الأحجار التالفة، وصيانة المنبر وكرسى المصحف، و الأعمدة، والتيجان والعقود والأبواب، ومعالجة الشروخ و التصدعات، بتكلفة بلغت 1.5مليون جنيه، منها 500  ألف جنيه من وزارة الأوقاف، و 1مليون جنيه دعم مجتمعى وتبرعات أهمية.


وقال، اللواء محافظ الفيوم، إن الدكتور  وزير الأثار، سوف يقوم بزيارة هرم اللاهون للإعلان عن افتتاحه أمام الجمهور، ويؤدى وزيرا الأثار و الأوقاف، صلاة الجمعة اليوم  بالمسجد، للإعلان عن الانتهاء من أعمال ترميم المسجد وافتتاحه..

ومن جهته، أكد، إبراهيم رجب مدير الأثار الإسلامية بالفيوم، أن الوحدة الإنتاجية - وقطاع المشروعات بوزارة الأثار، نفذت عملية ترميم المسجد وراعت خلالها، القيمة التاريخية و الأثرية للمسجد وملحقاته، وبالطرق التعليمية و الإنشائية الحديثة.
وأضاف، أن استكمال عملية الحفاظ على المسجد من مياه الرشح والرطوبة أدرجت فى خطة جارى تنفيذها حول المسجد بإنشاء خندق حول المسجد من الاتجاهات الأربعة على أن يربط بوحدة صرف مغطى للتعامل مع مياه الرشح .



و أوضح، مدير الأثار الإسلامية بالفيوم، أن المسجد، له قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، حيث بني في العصر المملوكي عام 1476
ويقع المسجد في أقصى الطرف الشمالي للقسم الغربي من مدينة الفيوم على ضفاف ترعة بحر يوسف، وأقيم المسجد على مساحة شاسعة بمنطقة الصوفى الشعبية، بالقرب من مقابر مدينة الفيوم، تحديدا بجوار" باب الوداع "وقد أنشئ المسجد والقناطر الموجودة على بحر يوسف، خوندا أصلباي زوجة السلطان قايتباي في عهد ابنها السلطان الناصر محمد بن قايتباي سنة  901 -904 هـ /1495- 1498 وقد تعرضت المنطقة عام 1887 لفيضان جارف دمر أجزاء كبيرة منه، وقد أعادت لجنة حفظ الآثار ترميم المسجد على وضعه الحالى بمساحة حوالى 500متر، في الجزء الشمالي للقسم الغربي من مدينة الفيوم، ويحده من الجهة الجنوبية الغربية شارع سوق الصوفي، ومن الجهة الشمالية الغربية شارع المدينة الرئيسي، الواقع على الضفة الغربية لبحر يوسف، أما الجانبان الآخران فيجاورهما مجموعة من المنازل، وكان المسجد قديماً يقع نصفه الشمالي الغربي على بحر يوسف فوق قنطرة بفتحتين غير إنه في سنة 1887م تصدع هذا الجزء وانهار نصفه المقام على القنطرة بسبب فيضان جارف دمر أجزاء كبيرة من المسجد،  وقد حافظت لجنة حفظ الآثار على الأجزاء الباقية من الجامع وأصبحت مساحته مقصورة على الجزء المتبقى الحالى.



كان، الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، قد سبق و زار المسجد، واستمع لمطالب الأهالى الذين شددوا على ضرورة الحفاظ على القيمة الأثرية و التاريخية للمسجد، بضرورة ترميمه، وقالوا إن المسجد يعانى من الإهمال منذ 4 أعوام، وتعهدوا بالمشاركة المجتمعية
كانت،  المحافظة،  ومدير عام المنطقة لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية، وبعض القوى الشعبية من أعضاء مجلس النواب، قد طالبوا، بضرورة معالجة الشروخ العميقة في واجهة المسجد وجدرانه الخارجية، والتي امتد بعضها إلى حوائط المسجد من الداخل، الرطوبة المنتشرة بجدران وأرضية المسجد وكانت تظهر جلية سواء من الخارج أو الداخل، وقد فشلت محاولات، معالجة الهبوط الأرضي في المسجد بوضع ألواح خشب لجعل الأرض مستوية قدر الإمكان، ولكن الهبوط كان واضح وعند الأرضية بلاطها متكسر، و بدأت تنتشر في عقود المسجد، وهو الجزء المحمول على الأعمدة والذى يربط بينها وبين السقف، لأن القوالب الحجرية المكونة للعقد حدث بها تباعد مما جعل العقد آيلا للسقوط وبالتالي السقف، وكان يشكل خطرا كبيرا، بالإضافة إلى الخلل فى نظام الصرف الصحي ومياه الشرب بالمنطقة المحيطة بالمسجد.

وقال،  اللواء أشرف عزيز عضو مجلس النواب بالفيوم، إن وزارة الآثار استجابت لشكاوى الأهالى، والجهاز التنفيذى بالمحافظة، ووعد الدكتور وزير الأثار، بمجلس النواب أثناء مناقشة طلب الإحاطة الذى قدمه لوزارة الآثار،  من أجل ترميم المسجد، بتنفيذ عملية الترميم ورفع كفاءة الاجزاء الملحقة بالمسجد. 

كما يتفقد الوزراء والمحافظ هرم اللاهون غرب النيل بالفيوم يرافقه سيد الشورة مدير عام منطقة آثار الفيوم 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق