مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

" نعم للحياة..لا للمخدرات" فى ندوة توعوية كبرى بنادي ديرب نجم
أقيمت ندوة توعوية كبرى حول آفة المخدرات بنادى ديرب نجم بمحافظة الشرقية قادها الدكتور وليد عبد الظاهر مشرف ومنسق محافظة الشرقية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برعاية من مديرية الشباب والرياضة بالشرقية برئاسة الدكتور وائل الألفي وكيل أول وزارة الشباب والرياضة بالشرقية

أقيمت ندوة توعوية كبرى حول آفة المخدرات بنادى ديرب نجم بمحافظة الشرقية قادها الدكتور  وليد عبد الظاهر مشرف ومنسق محافظة الشرقية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برعاية من مديرية الشباب والرياضة بالشرقية برئاسة الدكتور وائل الألفي وكيل أول وزارة الشباب والرياضة بالشرقية بالتعاون مع الإدارة الشبابية بمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية برئاسة عبد اللطيف العزوني والتي أستقبلها نادي ديرب نجم الرياضي واستضافها  إبراهيم فلاح رئيس مجلس ادترة نادى ديرب نجم  داخل احدي الصالات التي أعدت لاستقبال هذه الندوة بمقر بمدينة ديرب نجم والتي لاقت ترحابا واهتماما كبيرا من قيادات نادى ديرب نجم وبعدما عرضت علي فلاح كونه أحد أبناء المجتمع المدني والعام بمدينة ديرب نجم واميرة يوسف المتطوعة ضمن فريق العمل .

 

 تناولت الندوة عدة محاور كان بدايتها المحور الأول التربوي والتوعوي ودور الأندية في توعية الشباب حيث قام المحاور للندوة بالإرشاد النفسي والتربوي حول الأثار  النفسية والاجتماعية التي تسببها المخدرات و عن أهمية الإنتباه والوعي لآفة المخدرات التي بدأت تظهر سلبياتها وتداعياتها في المجتمع والتي تستهدف جميع الفئات العمرية بدءا  من الأطفال  المراهقين والبالغين  وأكدت أنها غير مقتصرة على المجتمعات الراقية لكنها تغزو المجتمع بكل أطيافه. 

 

أجري بعدها الدكتور وليد عبدالظاهر  حواراً تفاعلياً تربوياً مع عدد من الشباب الحاضر وعن مدى خبرتهم ومعلوماتهم حول ما يروج له عبر الإعلانات أو النت أوالمواقع الالكترونية المشبوهة .

 

اوضح من خلال الحوار  بعض أسباب وجود المخدرات وما هي الأثار النفسية والإجتماعية والتي أصبحت متاجرة رائجة يجب مكافحتها وبقوة .

 

أكد على كيفية التعامل في النطاق التربوي من خلال التعاون مع الإدارة و عبر التعاون مع الإرشاد النفسي والاجتماعي .

 

وجه أسئلة توعوية للشباب الحاضر مؤكدا لهم ضرورة عدم الانسياق وراء أي هدية غير معروفة أو مشبوهة وضرورة عدم الحصول أو تناول أي  شي مجهول  والأهم من ذلك عدم الذهاب مع أشخاص مجهولين وغير معروفين تفادياً للتعامل مع شخص مجهول .

 

أشار إلى أهم الأسباب التي تروج للمخدرات وهي  القدوة السيئة  والانسياق وراء معرفة المجهول من قبلهم مما يؤدي إلى الانحراف ايضا غياب دور المدرسة والأندية  وعدم تطبيق المراقبة الشديدة على التلاميذ والشباب و التسرب من المدارس .

 

اوضح ان  التدخين  له  تأثيرات على الحالة النفسية و الإجتماعية ويجب أن نلاحظ ذلك من خلال خلوة  الطلاب و هروبهم واستخدام التدخين و هذا مؤشر كبير للانحراف ايضا الاكتئاب  والكذب. 

 

كما اوضح أهمية الوقاية من هذه الآفة المجتمعية و ذلك من خلال التعاون وتفعيل دور الاسرة والتعاون مع المؤسسات التربوية بالطريقة الصحيحة وتفعيل دور المرشد النفسي والمعلم في تعزيز الحوار وتمكين الذات وذلك من خلال تقديم وتعليم مهارات الحياة وهذا يساعد الطالب والشاب على كيفية التعامل مع الآخر واختيار الطريق الصحيح والعمل على تمكين الطالب والشباب من خلال تفعيل الذكاء الإجتماعي وعندما نقدم هذا للطالب وللشباب نكون قدمنا له مساعدة في خلق شخصية متكاملة وبعيدة عن الأخطاء .

 

 أشار إلى ضرورة  عدم تقليد الشخصيات المشهورة التي تظهر وتفعيل دور الإعلام التربوي في إيصال الرسائل للتلاميذ و وتوعيتهم وإنه يتوجب على الطلاب والشباب ممارسة أنشطتهم بمهارات عالية و هذا يشغلهم ويشغل أوقاتهم ويساعدهم على تمكين شخصية الطالب في المدرسة وأما النشاطات التي يتعلمها الطالب فتولد فيه التفكير الإيجابي و الدعم لخلق التلميذ الإيجابي .

 

وجه مقترحاً يتمثل فى ضرورة تفعيل الدور المدرسي واتخاذ التدابير الوقائية من خلال اتباع نظام الكشف الصحي الدوري والذي يمكن من خلاله متابعة بعض الأمراض التي قد يصاب بها الطالب و التي تقتضي تعاطي بعض المسكنات مما يحول دون الإدمان و بحيث يساعد ذلك على اكتشاف حالات التعاطي في وقت مبكر .

 

كما قدم ارشاداته حول  الدورالتوجيهي المعنوي من خلال تقديمه قراءة  على هذه الآفة المجتمعية و كيفية دخول المخدرات إلى مفاصل كثيرة وخاصة خلال الازمة السورية و أن المخدرات تطورت حتى  أصبحت قضية سياسية وذلك لأن المخدرات خلال العقد الأخير كانت إلى جانب الترسانة العسكرية التي تدمر الجيوش وبدورها المخدرات تدمر الإنسان وقد استعمتلها الدول العظمى لتدمير الشعوب العربية والمستهدفة عبر حرب ما أسموه ( الربيع العربي ) وهو ليس إلا الصقيع الصهيوني الذي استهدف بلادنا  لخلق الفوضى وتدمير الإنسان وهذا كان واضحاً من خلال الشحنات الكبيرة للمخدرات التي تمَّ  إدخالها للجماعات الإرهابية و المخدرات هي أحد أوجه الإرهاب التي استهدفت الإنسان السوري و تدمير المجتمع السوري و شهدنا أن المخدرات لم تقتصر على الأحياء الراقية وإنما تعدت إلى الأحياء الفقيرة و انتشرت بين الشباب و بين طلاب الجامعة والمدارس و انتشرت بأنواع كثيرة ( كالافيون و الحشيش و الكبتاغون ) والتعاطي يكون بالفم و الشم و الحقن تحت الجلد و انتشار هذه الآفة جعل  أخطر آفة تهدد مجتمعاتنا. 

 

أكد أن من يروج لهذه الآفة هم من استغلوا الازمة في سوريا وجعلوها  بيد الجماعات الإرهابية التي اعتمدت على الإدمان و قامت بالنصب والقتل والإجرام واما فيما يخص المدمنين ينظر القانون الخاص بالمخدرات  نظرة إنسانية  ويعتبره إنسانا مريضا و ألزم الدولة بتقديم المعالجة المجانية للتخلص مما هو فيه و إعفاءه من المساءلة القانونية إذا تقدم بنفسه أو عبر ذويه إلى مراكز المعالجة المجانية التي تمّ افتتاحها بموجب هذا القانون .

 

كما أعتبر قانون العقوبات بمواده كافة المتاجرة جريمة جنائية يعاقب عليها القانون وتصل العقوبة لحد الأشغال الشاقة المؤبدة لما تسببه من إساءة مجتمعية  .

 

 قدّم اللواء ابراهيم فلاح  رئيس نادي ديرب نجم الرياضي اضاءة على واقع هذه الآفة بسبب موقع المحافظة الجغرافي بجانب حدودها مشيرا الى  أننا شهدنا إنتشار المخدرات بين كافة الفئات العمرية للتلاميذ والمراهقين وطلاب الجامعات ونوه إلى الاتجار وترويج المخدرات عقوبتها تصل الى الإعدام وقدم النصيحة بضرورة مكافحة المخدرات وحماية الاطفال من التعاطي و مراقبة المدمن والذي يقوم بالسرقة كي يوفر سعر المخدرات مشيراً الى أنه إنسان فاشل في المجتمع وعلى المجتمع ضرورة التعاون والإبلاغ والانتباه  لأي حالة لتتم معالجتها فوراً للحفاظ على سلامة المجتمع معافى من آفة المخدرات. 

 

 صرح فلاح  بإننا نعمل بعين مراقبةومتابعة وحريصة لحماية مجتمعنا من إنتشار هذه الآفة التي تدمر أبنائنا وأسرنا ومجتمعنا من واجب النصيحة .

 

ختم الدكتور وايد عبدالظاهر الندوة بالإرشاد النفسي حول المحور الطبي من خلال توضيح أثار ومضاعفات الإدمان وهي المشاكل الصحية التي تنتاب المدمن من شحوب الوجه والضعف وعدم القدرة على التواصل بالطريقة الجيدة والتقلبات المزاجية والانتقال إلى الاكتئاب والذي يوصل به إلى الانتحار  والتعرض لحوادث السير في حالة السكر .

 

كما اوضح ان المدمن  تنتابه المشكلات الاجتماعية ويتميز بالسلوك الإجرامي و القلق والأرق و عدم القدرة على النوم والغياب عن العمل الوظيفي  و تغيير المنظر الخارجي للشخص و ظهور أصدقاء جدد .

 

اشار الى  إن تعاطي المدمن يدفعه إلى السرقة من أجل توفير المخدرات المطلوبة مما يعرضه لمشكلات قانونية و مالية فضلاً عن ذلك مشكلات جسدية كما يحدث من  اضطراب هرمون التستوستيرون ويصاب بالضعف الفيزيولوجي و العضوي و تكثر المضاعفات لفقدان الخصوبة كما يتعرض لمشاكل صحية أكثر بفقدان الوعي و الغيبوبة و الموت عند تجاوز الجرعات .كما يتم انتقال الأمراض كالأيدز عبر الحقن .

 

وجه عبدالظاهر دعوته الأخيرة عبر رسالة صحية بضرورة التمتع بالحياة والابتعاد عن المخدرات وتنمية الجانب الروحي للشباب و تشجيعهم على العمل وممارسة الرياضة وخاصة عند فئة الشباب من أجل التمتع بصحة أفضل وختمت بعرض اللوحة التعبيرية ( نعم للحياة ...لا للمخدرات ) .

 

شارك في حضور الندوة عدد كبير من أبناء مدينة ومركز ديرب نجم وعدد من الموجهين التربويين كما حضر عدد من أصحاب الفعاليات الثقافية وبعض الصحفيين من مدينة ومركز ديرب نجم وسامى عبدالحميد المستشار الاعلامى لنادى ديرب نجم   .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق