مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

امسية عن التنوع الثقافى والهوية فى السفارة العراقية بالقاهرة
استضافت السفارة العراقية بالقاهرة امسية ثقافية اقامها الصالون الثقافي العربي بعنوان ( التنوع الثقافي والهوية الوطنية )بحضور نخبة من السفراء والمثقفين العرب وعدد من اعضاء مجلس النواب العراقي واعضاء من هيئة الاعلام والاتصال .

 



استضافت السفارة العراقية بالقاهرة امسية ثقافية اقامها الصالون الثقافي العربي بعنوان ( التنوع الثقافي والهوية الوطنية )بحضور نخبة من السفراء والمثقفين العرب وعدد من اعضاء مجلس النواب العراقي واعضاء من هيئة الاعلام والاتصال  .
وافتتح الامسة الدكتور قيس العزاوي الامين العام المساعد بالجامعة العربية وامين عام الصالون بكلمة رحب فيها بالحضور وتكلم عن تاريخ تأسيس الصالون الثقافي العربي في مصر وشكر السفير احمد الدليمي سفير العراق بمصر ومندوبه الدائم بالجامعة العربية  لاتاحة الفرصة للصالون مجددا لعقد ندواته في السفارة وقال العواوي عن موضوع  الامسية انني لاحظت انه عندما يتعلق الامر في المجتمعات الغربية نقول تنوع الثقافي وعندما يتعلق الامر في مجتمعاتنا العرب نقول تعدد ثقافي وهذا مقصود لكون التعدد يعني مكونات اي المحاصصة وضيع الهوية الوطنية وقيام التعدد على اساس التكتل العصبوي حول الجنس او المذهب او الدين او القومية وفي فرنسا مثلا كنا نقول التعدد الثقافي لكن بعد ان اصبح الاسلام له دور في المجتمع الفرنسي اصبحنا نقول التنوع الثقافي وعلى العكس من هذا في المجتمع الالماني الخارج من النازية الذي خرج بفكرة التنوع الثقافي ومن هذا المدخل انجيلا مركل حوالي مليون سوري لكي يلعبوا دور اجتماعي واقتصادي وثقافي اذا المانيا انتهت من قضية التجنس على اساس الدم واصبحت قوانينها تقول التجنس بحق الارض اي من يقيم على الارض يمكن ان يطلب الجنسية وانا ردت اشير الى هذه النققاط لكون الهوية الوطنية تعاني الامريين في منطقتنا العربية وهناك مخطط لتجزئة هذه المجتمعات ولتقف مجتمعاتها واحدة ضد الاخرى .
من جانبه قال السفير احمد الدليمي قال ان التنوع الثقافي مهم جدا وضروري وهو موجود في جميع البلدان ولاسيما في العراق فلدينا اكثر من لغة واكثر من ديانة وجميعها متقاربة ومتعايشة في العراق مشيرا بهذه المناسبة الى تطور العلاقات العراقية المصرية وتطورها في الاونة الاخيرة خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لمصر العروبة والشقيقة الكبرى منوها الى قرب عقد اللجنة العراقية المصرية في بغداد على مستوى رئاسة الوزراء .
من جانبه تحدث  مصطفى الفقي رئيس الصالون عن العراق وتاريخه وحضارته وان تراث الامة العربية والاسلامية يتحور حول العراق فما من مفكر عربي او مسلم الا ومر بالعراق ونحن في مصر نثمن عاليا قيمة العراق في تاريخ الحضارة العربية والاسلامية وتاريخ المنطقة ككل موضحا بان الثقافة هي اغلى سلعة يتفقون عليها العرب ونوه على سعادته بترشيح العراق للسفير قيس العزاوي بالجامعة العربية .
من جانبه قدم الدكتور انور مغيث المتحدث الرسمي للامسية  محاضرة عن التنوع الثقافي وقال ان هذا الموضوع مثار بشكل كبير في الاعلام وهو في العادة ايجابي والتنوع الثقافي بديهي ولو نظرنا حولنا لوجدنا تنوع ثقافي في الازياء والاطعمة وفي عادات الناس وتقاليدها لذلك فان التنوع الثقافي موجود في اي مجتمع ولكن لابد من اتفاقيات دولية لكون ان التونع الثقافي اصبح مشكلة تستدعي وضع مجموعة من القواعد التي تساعد المجتمعات على ادارتها .
واضاف ان مفهوم التنوع الثقافي ممكن ان ننظر له من زوايا متعددة سواء من المنظور الفردي او التنوع الثقافي داخل دولة معينة او مجتمع معين او التنوع الثقافي وثانيا التنوع الثقافي بالنسبة للنوع الانساني ككل وبالنسبة للافراد فان التنوع الثقافي امر طبيعي واصبح حق من حقوق الانسان للتعبير عن الرأي والاختلاف في الاراء وتضمنه الدساتير والمواثيق وهناك نوع من التنوع الثقافي الذي يرجع للاختيارات الفكرية الحرة للافراد الذي يختار الفكر المناسب له وهنا ةهنا نجد في كل مجتمع تيارات لبرالية واشتراكية وصوفية ومادية وسبب هذا التنوع هو اختيار الافراد وهنا لاتوجد مشكلة وانما تحدث المشكلة عندما يرتبط التنوع الثقافي بالاقليات عرقية او لغوية او دينية وبالطبع كل مجتمع فيه صور من هذا التنوع سواءاديان مختلفة او قوميات مختلفة او مناطق مختلفة مثل الصحراء والساحل وكل هذه ثقافات مختلفة وهذا طبيعي بدون اي انزعاج ولكن يصبح مصدر ازعاج عندما يكون مبررا للانفصال لذلك نصدق اننا مختلفون ثقافيا لنصدق فكرة الاستقلال وهذا منطق خطير بالنسبة للبشر لان العالم فيه حوالي 8000 لغة و4200 دين و200 دولة فلو تصورنا ان الانتماء الديني او اللغوي مبرر للاتفصال بدولة سنجد انفسنا في وسط 15 الف دولة .
كما قدم الدكتور صلاح فضل محاضرة ثانية عن التنوع الثقافي تحدث فيها قائلا اننا كلما التفتنا الى الماضي لابد ان يكون ذلك في سبيل هذا المستقبل الوطيد الذي ننشده للاجيال القادمة والمستقبل ليس حلما وجوبيا وعندما نتحدث عه ليس نبوئة نتوقعها لكنه هو الجننين الذي ينمو في داخلنا في قلب الحاضر الذي نغيشه ونحن نشهد تخلق هذا المستقبل فيما نفعله ونقترفه في مختلف مستوياتنا لان هذا المستقبل لايولد من ظهر الغيب وانما هو الجنين الذي تخلق في حياتنا فقط في هذا الوعي نستطيع ان نتمثل المستقبل وه محصلة دقيقة لما نفعله اليوم موضحا ان اقدارنا نحن من نصنع 50% منها وتفرض علينا ظروف دولية وتاريخة واشياء اكثير لكن امم اخرى فرضت عليها هزائم فادحة ونتذكر فقط المانيا واليابان كمثال في  القرن العشرين ونتذكر موقعها اليوم في خارطة العالم رغم الهزائم التي لحقت بها لكنهم صنعوا جزء كبير من اقدارهم .
واشار الى اننا عندما نتحدث عن التنوع الثقافي فاننا نباشر بقدر من الوعي ونوع من التخطيط للمستقبل ومراكز الثقافة والعلم والمعرفة وهي مراز الاستشعار وان هذا الصالون يمكن ان يكون احد هذه المراكز وهو يتحدث عن التنوع الثقافي لصناعة المستقبل دولنا الوطنية وفي الان ذاتي مستقبل امتنا التي ننتمي اليها التي كان حلمها يتركز في ثلاث عناصر تنمنيناها كثيرا وهو الوحدة والحرية والاشتراكية وهو الذي فتنت به اجيالنا واجبرت الايال التالية من يئسها وقنوطها
من جانبه قال الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة المصري الاسبق ان التنوع الثقافي يختلف عن التعدد الثقافي الاول هو مصطلح مترجم قد نشأ واستخدم في مجال محدد ومن خلال اليونسكو وكان استغلال اليونسكو كانه رد على مايسمى بالمركزية الاوربية وهي التي ترى انها مركز العالم وان العالم كله يبغي ان يدور في فلكها ولكن اليونسكو وضعت مصطلح التنوع الثقافي اي ان كل هناك ثقافات متعددة وكلها لها احترامها وحضورها وحق الاختلاف مع بقية الثقافات وهو مضاد لليمنة الاوربية والامريكة اما التعددية هي تكون كيانات قد تكون محايدة او متعادية مثلا ماحدث في لبنان عبارة عن كيانات وهي لم تكن العلاقة بينها وئام او تفاهم ولايوجد التنوع وصلت هذه الكيانات وصل فيها كل اشكال الخىف واصبحت هناك المأساة اللبنانية .
وقال الكاتب احمد ديويدار رئيس المركز الاسلامي في نيويورك اننا نعيش في نيويورك وهي مدينة فيها مختلف الثقافات والتنوعات ولكن الكل يعيش بسلام لذلك ارى انه لو تفعل القانون وهو غير محترم في بلداننا ويستعصي تنفيذه الا على الضعيف وتحدد معالم للهوية الوطنية يحترمها الجميع  والتي هي اساس اللغة التي تكاد تنتهي من بلدانا واللغة العربية هي في خطر فاللغة العربية في خطر وهي الحاضنة للثقافة العربية مع اطلاق الحرية للابداع .
وشهدت الامسية مداخلات عديدة ومنها للسفير  المغربي بالقاهرة احمد التازي والدكتور رجائي فايد والقس بولا فؤاد والكاتب حارث العاني والفنانة حنان شوقي
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق