أجبرت أشعة الشمس الحارقة نهارا أهالى الأقصر على البيات الصيفى والخلود للنوم داخل منازلهم والإكتفاء بالخروج ليلا للإحتفال بعيد الفطر المبارك.
وظهرت غالبية الشوارع والميادين خالية من المواطنين بإستثناء هؤلاء المضطرين من الموظفين والمرضى لقضاء مصالحهم الحيوية ومجموعات صغيرة من الشباب الذين تحدوا الحرارة المرتفعة بإستخدام زجاجات المياه أو التوجه إلى مياه النيل وركوب الدواب والحنطور .
وشهد كورنيش الأقصر والجزر النيلية هدوءا ملحوظا بسبب قلة أعداد المحتفلين بالعيد حيث توجهت أعداد قليلة من الأسر إلى هناك والإحتماء بظلال الأشجار وتناول المشروبات الباردة لمقاومة الحر والإستمتاع بالرحلات النيلية باللنشات والمراكب الشراعية بينما تشهد الأندية والفنادق والكافيتيريات والملاهى والحدائق والمتنزهات زحاما شديدا بدءا من السابعة مساءا لتستمر الإحتفالات حتى شروق الشمس.
وقدمت تلك الأماكن برامج ترفيهية متتوعة وتسابقت فيما بينها للفوز بجزء من كعكة العيد إلا أن الأسعار كان لها الكلمة الأولى ودفعت المواطنين إلى تغيير برامجهم والإكتفاء بالتنزه فى المناطق المجانية أو الزيارات المنزلية أو الإستحمام فى النيل كما توجهت العشرات من الأسر القادرة ماليا إلى مدن البحر الأحمر القريبة وفى مقدمتها القصير ومرسى علم والغردقة لقضاء عدة أيام والإحتفال بالعيد هناك .
اترك تعليق