تم اليوم عقد حفل توقيع لاستخدام صندوق المقابل المحلي الخاص بمنحة غير المشروعات و الموقعة في العام المالي 2011، من أجل دعم و تعزيز وحدة إدارة المشروعات بالمدارس المصرية اليابانية بقيمة 7.5 مليون جنيه. قام بتوقيع المذكرات ماساكي نوكى،سفير اليابان لدى مصر والدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، كما شهد الدكتور طارق شوقي، وزير التعليم والتعليم الفني حفل التوقيع.
وذكر بيان للسفارة اليابانية بالقاهرة اليوم ان هذا التوقيع يمثل تأكيدًا لالتزام حكومتي اليابان و مصر بتنفيذ مشروع المدارس المصرية اليابانية بشكل ناجح. كما يسهم هذا البرنامج الجديدفي تسريع الاصلاح الجاريللتعليم الابتدائي والثانوي في مصر. إن وحدة إدارة المشروعات تلعب دورًا محوريًا في إدارة جميع المدارس المصرية اليابانية، لذا فإن استخدام صندوق المقابل المحلي من شأنه أن يقوي القدرات الانسانية و المادية لهذه الوحدة و يعزز نشر التعليم على النسق الياباني في جميع أنحاء مصر.
وقال البيان إن اليابان تقوم بدعم اصلاح التعليم الابتدائي و الثانوي كإحدى أولويات خطة التنمية. و منذ عام 2016، تقدم الحكومة اليابانية الدعم لاصلاح نظام التعليم الابتدائي و الثانوي في مصر من خلال اطار العمل الخاص بالشراكة المصرية اليابانية للتعليم. فقد تم افتتاح 35 مدرسة مصرية يابانية جديدة في سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى 12 مدرسة رائدة في التعليم على النسق الياباني. في تلك المدارس الـ 47، يتم التركيز على بناء الشخصية. و يقوم الأطفال بتنميةالمهارات الغير معرفية، مثل التعاون و القدرة على التخطيط و مراعاة الاخرين و الاحساس بالمسؤولية، هذا بالإضافة إلى القدرات الأكاديمية، عن طريق مشاركتهم في أنشطه قيادية يوميًا و اجتماعات داخل الفصل مما يبرز القيم الايجابية للسلوكيات و المهارات الحياتية، و التي تسمى بالتوكاتسو، أو الأنشطة الخاصة. يقوم أيضًا خبراء تعليم يابانيين بتقديم الدعم الفني للمعلمين بتلك المدارس من أجل بناء القدارت. هذا بالإضافة إلى تقديم اليابان للدعم للمدارس المصرية اليابانية من خلال اتفاقية القرض الميسر و الموقعة في فبراير 2018، بقيمة 170 مليون دولار.
واكد السفير نوكى أن عام 2019 هو عام التعليم في مصر، و هو عام هام للبلدين مصر و اليابان، حيث أن مصر تسلمت رئاسة الاتحاد الأفريقي، كما تعتزم اليابان استضافة قمتين وهم اجتماعات مجموعة العشرين في شهر يونيو ومؤتمر التيكاد السابع لتنمية أفريقيا في شهر أغسطس.
كما أكد السفير على مساعدات اليابان الغير مسبوقة في قطاع التعليم في مصر والذي هو بمثابة نموذج يحتذى به في الشرق الأوسط و أفريقيا، حيث أن التعليم و تنمية الموارد البشرية هم على قمة أولويات خطط التنمية.
اترك تعليق