كتبت - منيره غلوش شهدت حلقة اليوم الثلاثاء من برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، الذي تقدمه الإعلامية مفيدة شيحة، ومنى عبد الغني، على فضائية "سي بي سي"، هجوما عنيفا على الدروس الخصوصية، من طلاب مقاطعين لها، واعتمدوا على انفسهم في الدراسة._x000D_
_x000D_
حيث قالت ميرنا عبدالوهاب طالبة إنها لا تحتاج إلى وسيط بينها وبين الكتاب الدراسي، وإنها تفهم جيدا من المدرسين في مدرستها، مشددة على أنها تذاكر جيدا في المنزل، وأن الأمر مجرد تعود، بمعنى أنه لو تعود الطفل من بدايته على المذاكرة بمفرده لن يحتاج إلى وسيط._x000D_
_x000D_
وسردت قصتها وأوضحت أن والدها كان يذاكر لها في البداية، ثم ابتعد قليلا ليذاكر لها شقيقها الأكبر، ثم اعتمدت على نفسها، ولو وقفت أمامها بعض الأجزاء تلجأ لوالدها أو مدرس الفصل._x000D_
_x000D_
أما سيف الدين عمرو، فأكد أنه ضد الدروس الخصوصية، ولكنه اضطر لأخذ درس واحد في ثانية ثانوي، وحصل على مجموع 92 % ونصف، متعجبا من أن البعض يخوف الطلاب في الثانوية العامة ويطالبونه بأخذ دروس حتى ينجح، ولكن هذا أمرا خاطئ._x000D_
_x000D_
وتابع عمرو أنه حصل على مراجعات ودروس في ثالثة ثانوي ولكنه حصل على 86 %، أي أنها أضرته أكثر مما أفادته، قائلا :"الدروس عطلتني، ووالدي هو من شجعني على عدم أخذ دروس، والكل كان يصفني بالجنون بسبب هذا"._x000D_
_x000D_
فيما قالت منى التهامي، مدرسة، ووالدة رجوى ناصر احدى الطالبات الرافضات للدروس الخصوصية، إن وزارة التعليم لو وفرت الفصل المناسب بدون كثافة كبيرة كما يحدث، لأن هناك فصول بها 70 و 100 طالب، فمن الممكن أن يستوعب الطالب بشكل أكبر، ومن ثم الحد من الدروس الخصوصية._x000D_
_x000D_
ولفتت التهامي إلى أنها ترى مرتبات خرافية لبعض الفئات، وأنها مذهولة من هذا، لأن المدرس هو من يعلمهم في البداية، قائلة :"المطلوب حتى نوقف ظاهرة الدروس الخصوصية أن يحصل المدرس على 10 آلاف جنيه في الشهر ومن يعطي دروس خصوصية بعد ذلك يحاسب قانونا"._x000D_
_x000D_
وصرحت بأن :"أريد ان أوصل صرخة للرئيس عبد الفتاح السيسي لأن وضع المدرسين أصبح مهينا وأرجو الاهتمام بمرتبه حتى يكون لديه كرامة، ويربى أولاده على الكرامة، وأرجو أن ينظر للمدرس".
اترك تعليق