اكد المهندس محمود درج مؤسس دار بسمة للايواء بالشرقية بان التكافل والتراحم على أرض محافظة الشرقية اصبح حقيقة وواقعا ملموسا منذ ان تم افتتاح دار بسمة للايواء والتى استطاعت ان تحل أكبر مشكلة فى مصر وهى مشكلة المشردين او بالاحرى الذين عصفت بهم الحياة وتخلت اسرهم والمجتمع عنهم.
اضاف انه لم يكن لوحده فى هذه المهمة الجليلة بل زامله شباب زى الورد من كافة محافظات مصر يدرسون فى جامعة الزقازيق حيث وجدوا ضالتهم فى خدمة هؤلاء المشردين وتقديم خدمة انسانية نبيلة وجليلة وهو تكافل محمود ونموذج مشرف لقمة العطاء من الشباب المصري والشرقاوى الذي اختار طريق الجنه طريق العمل التطوعي الناجح والمفيد للمشردين وأطفال الشوارع وكبار السن الفقراء محييا نخوة وشهامة وجدعنة وايثار فريق العمل التطوعى بالدار.
اشار محمود درج الى ان اهم اهدافه من تأسيس دار بسمة كان القضاء على ظاهرة المشردين في مصر والشرقية وتوفير حياه ادمية كريمة لهم خاصة و أن المشرد يضر بالسياحة والأمن العام في مصر ويصدر صورة سيئة عن الوضع فى مصر وهو مالانرضاه لوطننا الحبيب لافتا الى انه وفريق عمله نجح باقتدار فى حل جزء كبير من هذه المشكلة بتعاون وتفهم المسئولين التنفيذيين فى المحافظة لمهمتهم ودورهم الانسانى .
اكد محمود درج ان اصعب المواقف التي مرت عليه منذ بداية العمل الخيري التطوعي يتمثل فى صعوبة تفكير بعض المواطنين وعدم فهم المراد من فكرة المشروع وأهدافه وكل يحلل الامر حسب هواه ويعتقد مايتوافق مع اتجاهه وتوجهه ومعتقداته.
اوضح ان مصادر التمويل للإنفاق على مشروع بسمة التطوعي جميعها تبرعات أهل الخير من المصريين عن طريق حساب المؤسسة الرسمي أو إيصالات رسمية.
اكد ان اهم احلامه التى يريد ويتمنى ان تتحقق هو بناء "مدينة الإنسانية " لتكون أول دار لرعاية المشردين في مصر والحمد لله الارض معنا ويبقى التنفيذ الذى يحتاج اموالا طائلة والتى يمكن تدبيرها وتوفيرها عن طريق مد يد المساعدة لنا من الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية او من اهل الخير ممن يؤمنون باهمية ماننتوى تنفيذه وفى ذات الوقت يشعرون بمدى مايعانيه هؤلاء المشردين اذا لم تتوفر لهم مثل هذه المدينة التى ستكون حديث الجميع حال تنفيذها وخروجها للنور.
اترك تعليق