توصل علماء الأحياء في شمال غرب الولايات المتحدة إلى عدد من الثعالب المصابة بسلالة جديدة من طاعون الكلاب، التي لا تؤثر فيها اللقاحات المستخدمة حاليا و لم يصل العلم إلى حل لها بعد.
ويقول أساتذة جامعة نيو هامبشير بمدينة دورهام في مقال نشرته مجلة "Journal of Veterinary Diagnostic Investigation"، "من المفترض أن يكون ظهور ذلك الفيروس قد أثر بالفعل على أعداد الحيوانات المفترسة متوسطة الحجم في نيو هامبشاير ونيوإنغلاند.
يجدر الإشارة إلى أن تلك الحيوانات تلعب دورًا مهمًا في النظام البيئي المحلي، وسيؤدي نقصان أعدادها إلى انخفاض التنوع البيولوجي في ذلك المكان .
جدير بالذكر أن مرض طاعون الكلاب، أحد الأمراض المعدية والخطرة جدا للكلاب وأقرانها من الحيوانات البرية. خطورة هذا المرض تكمن في أنه يقضي على حياة 90% من الكلاب بعد أسبوع من إصابتها به، بسبب الالتهاب الرئوي الذي يسببه الفيروس
اترك تعليق