رصد عدد من المزارعين ،وسكان مراكز ومدن غرب الأقصر ،بالقرنة ،وأرمنت ،وإسنا ،انتشارا كبيرا لحشرة "الخنفساء السوداء" الصغيرة خاصة بالمناطق الجبلية والأظهر الصحراوية والتجمعات السكنية القريبة منها
رصد عدد من المزارعين ،وسكان مراكز ومدن غرب الأقصر ،بالقرنة ،وأرمنت ،وإسنا ،انتشارا كبيرا لحشرة "الخنفساء السوداء" الصغيرة خاصة بالمناطق الجبلية والأظهر الصحراوية والتجمعات السكنية القريبة منها مما تسبب فى خلق حالة من القلق بين صفوف المواطنين وخوفهم على محاصيلهم الزراعية كالقمح ،والطماطم، والفواكه.
وقال ،الدكتور عاطف أحمد ،مدير مديرية الطب البيطرى بالأقصر ،عن كيفية مقاومة الخنفساء السوداء التي تعرف علميًا بـ"الكالوسوما" وظهرت بشكل كبير خلال الأيام الماضية فى محافظة البحر الأحمر ،وسيناء مشيرا إلى أن هذا النوع من الخنافس يعيش فى الأماكن الرطبة المظلمة ويجذبها الضوء وتتكاثر بسرعة شديدة مشيرا إلى أن لدغتها غير سامة وأقل ضررا من قرصة النحل ولكن ظهورها بكميات كبيرة مقزز ويؤدى إلى شىء من الاكتئاب النفسى.
وأكد، أن ظهور هذا النوع من الخنافس ليس بجديد ولكن تكاثرها هذه الأيام بهذا الشكل قد يرجع إلى تأخر الدفء أو قدرة نوع جديد منها إلى مقاومة الظروف البيئة.
وأضاف ،مدير الطب البيطرى أن الخنفساء السوداء مفيدة للزراعة حيث تعمل على حفر أنفاق صغيرة بالأراضى الزراعية لتجديد الحيوية بها إضافة إلى افتراسها للحشرات الضارة كالعقارب والثعابين الصغيرة وغيرها.
أما عن طريقة مقاومة انتشارها فأوضح أنه من الممكن مكافحتها برش أى نوع من أنواع مبيدات المركبات العضوية الفسفورية مثل المالفيون أو الدايزولون بتركيز 15% حيث يوضع نصف كوب صغير على جردل مياه وترش به الأرضيات المتوقع وجود هذه الخنافس فيها مما يؤدى إلى إبادتها فى الحال ويعطى مناعة لمدة تزيد عن عام بعدم ظهور مثل تلك الحشرات فى المناطق المرشوشة بالمبيد.
وقرر المهندس محمد السيد سليمان رئيس مركز ومدينة إسنا جنوب الأقصر تشكيل لجنة لدراسة هذه الحشرة وأسباب إنتشارها لأول مرة هذا العام ومدى تأثيرها على الزراعات والحقول فيما أفادت التقارير المبدئية للجهات المختصة أن هذه الحشرة لا تؤذى الإنسان ولا تأثير لها على المحاصيل الزراعية من الخضروات والفواكه وأن تلك الفترة تعد موسما لتكاثر هذه الحشرات مما يسبب تزايدا فى أعدادها وأنه لا صحة حول ما تردد عن خطورة تلك الحشرة .
اترك تعليق