الفاينانشال تايمز تناولت الفاينانشال تايمز استعادة السلطات المصرية السيطرة على قرية دلجا التي كانت واقعة تحت سيطرة اسلاميين ,_x000D_
حيث نشرت تقرير بعنوان "أقباط مصر يتحملون وطأة غضب الاسلاميين".قالت فيه أن الكثيرين من المسيحيين في محافظة المنيا يشعرون أنهم محاصرون منذ عزل الرئيس محمد مرسي._x000D_
وأن استعادة السلطات المصرية السيطرة هذا الاسبوع على بلدة دلجا والتي كانت على مدى اكثر من شهرين في ايدي متشددين اسلاميين، يوضح العنف الطائفي في البلاد في الشهور الاخيرة على حد قول الصحيفة ._x000D_
_x000D_
وعلقت اريني لبيب ، عالمة آثار قبطية من مدينة المنيا" على الوضع الحالى قائلة انهم كانوا ضحايا اثناء حكم مبارك والحكم العسكري ولكن أثناء حكم مرسي كان الأشخاص العاديون يهاجمونهم ._x000D_
_x000D_
واضافت ايريني "المنيا كانت تحترق. نقيم بجوار كنيسة انجيلية واعتقدنا اننا سنحترق احياء. كانوا يرددون في الشوارع انصروا الاسلام واقبضوا على المسيحيين الخونة"._x000D_
_x000D_
وتقول عبير علام كاتبة التقرير أن السيدة ايرينى وأسرتها، كغيرها من المسيحيين في محافظة المنيا ذات الطابع المحافظ، كانوا يخشون على حياتهم وأمضوا ستة أسابيع في منازلهم بينما اتهم الاسلاميون الاقباط بـ "التدبير" للاطاحة بمرسي مع الجيش._x000D_
_x000D_
اشارت علام إنه في مناطق مختلفة من مدينة المنيا العاصمة رسمت على الجدران صورة البابا تواضروس بابا الكنيسة القبطية وصورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقد كتب تحتها كلمة "قتلة" كما أن الكثير من المتاجر والعقارات التي يمتلكها أقباط وضع عليها ع حرف "x"._x000D_
_x000D_
واختتم التقرير بالاشارة الى ان معظم قادة الجماعة الاسلامية الذين نشطوا في التسعينيات، ومن بينهم خالد الاسلامبولي، ضابط الجيش الذي اغتال الرئيس محمد أنور السادات عام 1981، جاءوا من المنيا، وقد اصبحت الجماعة الآن حزبا سياسيا قانونيا.
اترك تعليق