مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

احتفالاً بحلول الشهر الكريم:

الآثار تفتتح مسجد فاطمة الشقراء بباب الخلق بعد ترميمه
أعلنت وزارة الاثار إفتتاح مسجد فاطمة الشقراء بباب الخلق للصلاة مرة أخرى أمام المصلين، بعد الانتهاء من أعمال فك وتركيب مئذنته، ضمن مشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية كأحد أهم مواقع التراث العالمى فى مصر.

كتب - سامح رضا وندى حسن 
أعلنت وزارة الاثار إفتتاح مسجد فاطمة الشقراء بباب الخلق للصلاة مرة أخرى أمام المصلين، بعد الانتهاء من أعمال فك وتركيب مئذنته، ضمن مشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية كأحد أهم مواقع التراث العالمى فى مصر.
تفقد الدكتور مصطفى أمين مساعد وزير الآثار للشئون الفنية أعمال الترميم والفك والتركيب للمئذنة معلنًا افتتاح مسجد فاطمة الشقراء لاستقبال المصلين واحتفالاً بحلول الشهر الكريم. 

أوضح الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية أن مسجد فاطمة الشقراء، مسجد أثرى بناه رشيد الدين البهائى سنة (873هـ/1468م)، فى أيام حكم السلطان المملوكى قايتباى، وجددته السيدة فاطمة الشقراء فى العصر العثمانى، وذكر علي مبارك فى موسوعته "الخطط التوفيقية الجديدة"، أن الجامع عرف (فى النصف الثانى من القرن 19) باسم جامع المرآة، كما سمي بجامع القشاشين. 

أضاف مصطفي والجامع له مئذنة، وتقام به صلاة الجمعة، وبداخله مقصورة من الخشب بها قبران مكتوب على أحدهما "هذا قبر الست فاطمة"، وتعد "فاطمة الشقراء" هي الزوجة الرسمية للسلطان قايتباي، وهي شركسية الأصل، والقبر الثانى ليس عليه كتابة، ومنذ زلزال ١٩٩٢ الذي ضرب مصر، فقد تأثرت المئذنة به ومالت، مما كان له خطورة داهمة، لذلك تدخلت الوزارة لترميم هذا الآثر الهام. 

مشيرًا إلى أن وزارة الآثار استعدت لاستقبال شهر رمضان المبارك بافتتاح مسجد فاطمة الشقراء بباب الخلق بالقاهرة، بالإضافة لافتتاح مسجد المجاهد ومسجد الكاشف بأسيوط قبل غرة الشهر الكريم، إلى جانب عدد من المساجد سيتم الإعلان عنها تباعًا خلال شهر الصيام. 
من جانبه قال الدكتور محمد رشاد مدير عام منطقة آثار جنوب إن المسجد ضمن مشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية كأحد أهم مواقع التراث العالمى، والجامع كائن حاليا بشارع أحمد ماهر خلف مديرية أمن القاهرة بقسم الدرب الأحمر، ويتبع منطقة آثار جنوب القاهرة. 

أضاف رشاد للمسجد محراب من أجمل المحاريب الحجرية، فقد اشتملت طاقيته على مقرنصات مغطاة بالرخام الأسود، ويحيط بها أشرطة منقوشة، ويعلوه مستطيلان، يحتوى نهاية الصحن مقصورة خشبية بها قبران، مؤكدًا أن عملية ترميم وتدعيم مئذنة المسجد استغرقت عامين، بتكلفة تصل إلى مليون و100 ألف جنيه للمئذنة فقط، تحملتها وزارة الأوقاف، حيث أعادت وزارة الآثار فكها وترميمها وإعادة تركيبها مرة أخرى، من خلال شركة المقاولون العرب. 

موضحًا أن الترميم الداخلي قامت به شركة خاصة منذ عشر سنوات وتوقف عقب ثورة ٢٥ يناير، وقام أهالي المنطقة بالتبرع والمساهمة بفرش المسجد من الداخل وتركيب الكهرباء من مشكاوات وتكييفات وأنظمة صوت، حتى أصبح جاهز للافتتاح كما هو الآن. 
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق