إعداد - شيرين أنور نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان " تأجيل الهجوم على ايران الى 2014 " أشارت فيه الى أحد الآثار المهمة لفوز المرشح المعتدل نسبيا حسن روحاني في انتخابات الرئاسة الايرانية، تأجيل البت في مسألة عملية عسكرية اسرائيلية على منشآت ايران الذرية الى 2014 ._x000D_
_x000D_
وأضاف المقال انه سيصعب على اسرائل ايجاد تأييد من العالم لعملية عسكرية مستقلة على ايران ،وقد تصبح2013 سنة ضائعة بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم الاشارات الخفية المتوالية من المقربين منه الى أنها ستكون سنة الحسم الاخيرة بيقين بشأن ايران._x000D_
_x000D_
وأوضح المقال أن أوباما استعمل عقوبات دولية شديدة لم يسبق لها مثيل على ايران (زادت الوضع الاقتصادي للمواطنين الايرانيين سوءا، أسهمت في فوز روحاني)، فانه لا يُظهر أي حماسة لخطوة عسكرية امريكية أو اسرائيلية عليها. _x000D_
_x000D_
وقال المقال انه من المتوقع في الشهر التالي ان تدخل سلسلة عقوبات اخرى حيز التنفيذ، لكن واشنطن تنوي ان تعطي روحاني فرصة، ويتذكر الامريكيون ان روحاني هو الذي مثل الايرانيين وقت التفاوض الذي أفضى الى تجميد تخصيب اليورانيوم بين أواخر2003-2005 ._x000D_
_x000D_
وتساءل الكاتب أي ثمن كان سيدفعه نتنياهو لو أنه افتتح جلسة الحكومة في يوم الاحد بتهنئة الشعب الايراني على الشجاعة التي أظهرها فى الانتخابات ،فالقيادة الاسرائيلية تتصرف وكأن الامر الوحيد الذي كان يهم عشرات الملايين من الايرانيين، الذين صوتوا في الانتخابات في يوم الجمعة الاخير هو سياسة النظام نحو اسرائيل._x000D_
ووجه الكاتب سؤال اخريتعلق بتأثير الانتخابات في ايران على الحرب الأهلية في سوريا،مشيرا الى انه لم تعد ايران وحزب الله يُخفيان في الاشهر الاخيرة مشاركتهما في الحرب الى جانب نظام الاسد،وإن هذه القضية في ظاهر الامر تقع في مجال حسم" خامنئي " ، فسيكون من المثير ان نرى هل ستتضاءل قريبا حرية العمل الايرانية حول النشاط في سوريا._x000D_
_x000D_
واختتم الكاتب حديثه قائلا:" يستمر الجهد الدولي لعقد مؤتمر يرمي الى احراز هدنة مؤقتة، كانت ايران الى اليوم عائقا أمام هذا الجهد وما زال روحاني سرا غامضا للغرب الذي سيتابع الآن ايضا تصريحاته المتعلقة بما يجري في سوريا.
اترك تعليق