اشتهرت المناصرة منذ فترة طويلة بسوق الاثاث حيث تضم عشرات الورش ومئات المعارض المختلفه ويقصدها يوميا الزبائن والمقبلون على الزواج من مختلف المحافظات ... حتى زاع صيتها لرخص اسعارها لكن اليوم تبدلت الاحوال واهتلفت الاسعار بعد الموجه الاخيرة الامر الذى اثر على نسبة المبيعات وارتفاع اسعار الاثاث فضلا عن منافسة الصينى الامر الذى ادى الى تراجع المنتج المحلى واكتفاء الورش بالاستيراد .. لكن رغم ذلك لازالت المناصرة هى قبلة الغالبيه العظمى من العرسانالتجار : التعويم رفع اسعار الخامات وضرب السوق أكد خالد الدمياطى مدير معرض وورشة الدمياطى للموبيليا فى المناصرة ان حجم المبيعات شبة متوقف بسبب زيادة الاسعار الاساسية فيما كانت حركة البيع من نفس الشهر قبل التعويم تصل الى 50% من حجم المبيعات الان.وأضاف أن المنتج الصينى يشهد إقبالا من المستهلكين، منذ بداية العام الحالى، الذى بدأ فيه ظهور الأثاث الصينى، نتيجة انخفاض سعره مقارنة بالمنتج المحلىوعن الأسعار،يباع الأنتريه المصرى، بسعر 3200 إلى 16.500 جنيه، فيما كان يباع بسعر 3 إلى 15 ألف جنيه العام الماضى، فيما تباع غرفة النوم بسعر3 آلاف إلى 5 آلاف جنيه، والمودرن من 9 آلاف إلى 27 ألف جنيه، حسب نوع الخشب والحجم، فيما تباع السفرة بين 8 آلاف إلى 24 ألف جنيه.وأوضح مصطفى عبدالله، مدير معرض إن هناك ارتفاعات فى أسعار غرف الأنتريه، والصالون، عن العام الماضى، بين 30 إلى %35 على تجار التجزئة، نتيجة ارتفاع أسعار الأخشاب، والأقمشة.وعن الأسعار يباع متر الخشب السويدى الذى يستورد من السويد، وفنلندا، وروسيا،بسعر 3200 جنيه، فيما كان يباع بسعر2800 جنيه فى العام الماضى، ويباع الخشب البياض، الذى يستورد من فنلندا، ورومانيا، بسعر 2400 إلى 2600 جنيه،فيما كان يباع العام الماضى بسعر 2300 جنية.وأشار أن نسبة الركود حالياً وصلت إلى %60، نتيجة الأوضاع التى تشهدها البلاد، موضحا أن شراء الموبيليا ليس مرتبطا بموسم الزواج فقط، بينما يرتبط بتجديد أثاث المنزل، وهناك تراجعًا فى تجديد أثاث المنزل، وصل إلى %80 عن العام الماضى.
اترك تعليق