كتب - مصطفى عبيدو
نشرت صفحة رئاسة مركز و مدينة منشأة القناطر بالجيزة خبراَ في 14 مارس 2019 نصة كالتالي .. " فى استجابه فورية لمركز ومدينة منشأة القناطر تمت الموافقة من قبل الشركه الوطنية للطرق على رغبة أهالى بني سلامه فى وضع لافتات ارشاديه لمطالع ومنازل الطريق الاقليمى باسم قريه بني سلامه وقد تم تحديد موعد للمعاينه لتحديد اماكن اللافتات .
ويتقدم السيد اللواء ايمن السعيد رئيس مركز ومدينه منشاه القناطر بالشكر لابناء قريه بني سلامه لسعيهم فى تلبيه رغبتهم والف مبروك لهم وشكرا للشركه الوطنيه للطرق.
هذا نص ما هو مكتوب و سرعان ما انهالت التبريكات و التهانى ممن يتشدوق بالمسئولين .. لكننى وجدت نفسي أتساءل هل من يعانون العذاب يوميا- كما قال لى الاهالي قبل شهر بسبب عدم وجود نزلة وطلعة على الاقليمي - سعداء بهذه اللافتة .. أم أن الأمر فيه شئ اخر .
إننى وقبل أي شئ لست من يتمنى أن يعاند الناس حينما يفرحون أو يعكر صفو فرحتهم بشئ يحبونه أو يرونه مفيد ونافع لهم مطلقا .. بل أنني أشاركهم أفراحهم و أحزانهم أيضا لا قدر الله ذلك .. لكنني حينما وجدت فرحة بعض أهالي قرية بني سلامة الشقيقة بالموافقة على عمل لوحة أو لافتة على الطريق الدائرى الإقليمي الذي أفتتح العام الماضى فيه مبالغة كبيرة من البعض .. أيضا تعجبت حينما علمت بأمر هذه الموافقة التى لم ينشر نصها أو صورتها أو حتى من الجهه التي أصدرتها واعتبارها انجازا واستجابة فورية لطلبات الاهالي !!.
لماذا تعجبت إذن من خبر مفرح؟ الإجابة .. أن هذا مفرح بالطبع لكنه ليس الأمر المهم والشئ الذي يستحق كل هذه الضجة و كل هذا الترويج أو "الهيصة " فالطريق الدائرى الاقليمى بمنطقة شمال الجيزة و تحديدا بني سلامة ابتلع مئات الافدنة من أفضل الأراضى الطينية الزراعية الخصبة الملاصقة للنيل من أهل بني سلامة الطيبين..لكن بعض الاهالي حتى الان لم يحصل علي ابسط تعويض.. كما ان الطريق ازيل حرم اضافى له من الجانبين.
اضافة الى ان الاهالي يعيشون معاناة يومية بسبب عدم استكمال النزلة و الطلعه على طريق المناشي الخطاطبة السريع .. رغم وجود بدايتهما و نهايتهما اعلى الرياح البحيري.. حيث تم عمل نزلة واحدة فقط بدلا من اثنين باتجاة الخطاطبة و طلعة واحدة فقط بدلا من اثنين باتجاة كارتة الطريق ناحية المنوفية.. فالاهالي القادمون من ناحية طريق مصر اسكندريه الصحراوي يسيرون مسافة ٤ كيلو مترات حتى كارتة الخطاطبة ثم يعودون مثلهم الي النزلة المتجهه للخطاطبة حتى يعودوا الي اتجاة المناشي بسير ٣ كيلو متر اضافى.. حيث اول دوران للخلف، وبذلك يسيرون اكثر من ١١ كيلومترا.. بينما التصميم الذي لم يستكمل للنزلة يجعلهم يسيرون مسافة النزلة فقط أى حوالى ٢٠٠ متر فى نفس طريق العودة الى طريق المناشي الخطاطبة باتجاة المناشى.. بينما القادم من طريق المناشي الخطاطبة ومتجة الى طريق مصر الاسكندريه الصحراوي يسير نفس المسافة حيث يسير من الطلعة الوحيدة حتى كارتة الخطاطبة باتجاة المنوفية و يعاود حتى بداية الطلعة التى لم تستكمل بإجمالي ١١ كيلو مترا.. ليعود لطريقة الطبيعي الذي لا يزيد عن ٢٠٠ متر هى مسافة الطلعة الطبيعية التى لم تستكمل من طريق المناشي الخطاطبة الى الدائرى الإقليمى ثم الصحراوى.
ومن عجيب الأمر أن الطلعة و النزلة اللتان لم تستكملا لا يوجد على ارضمها اي مشاكل لأنهما يطلعان و ينزلان مباشرة على الطريق العمومى المناشى الخطاطبة عكس الطلعة والنزلة الموجودان فهما على أراضى الأهالي و تم عمل ازالات وحدث حولهما مشاكل .. بينما الطلعه والنزلة وسلم المشاة ليس عليهم اي مشاكل لأنهم على أرض طريق المناشي الخطاطبة العمومى.
لذا فإن المفرح بحق هو ما طرحة من قبل أمين الفلاحين بحزب مستقبل وطن بالجيزة المهندس احمد الشراني حيث طالب بسرعة استكمال الطلعة والنزلة المرتبطة بالطريق الدائري الإقليمى الواقعه اعلي الرياح البحيري والمؤدية من والي طريق المناشي الخطاطبة بالإضافة الى عمل سلم للمشاة للعبور لمحطة قطار السكة الحديد ببني سلامة وهذا السلم موجود له القواعد والاساسات ومجهز لهذا العرض لكن لم يستكمل..ويقول الشراني ان استكمال الطلعة والنزلة وسلم المشاة وسلم المشاة سيحقق طفرة كبيرة وراحة الأهالى والسكان.
والمسعد أيضا من وجهه نظر الشراني استكمال نزلة وطلعة الطريق الدائري الإقليمى اللتان لم تستكملان نظرا لعدم وجود نزلة أو طلعة مباشرة علي الطريق مما يضطر الأهالي السير عكس الاتجاة في الاتجاة الآخر .. مع العلم بأن النزلة مجهزة وتحتاج إلي الاستكمال فقط وليس عليهما أى مشاكل .. لكن المسئولين عن هيئة الطرق والكباري لا يأبهون بمعاناة الأهالي والسكان ورحلة العذاب اليومية والمأساة التي يعيشها السكان.
والذي يستحق البهجة والسرور أيضا اصلاح ما قامت به شركة المقاولات العامة من اتلاف حوالي ٢ كيلو متر في المنطقة الملاصقة للطريق الدائري الإقليمى واسفلة حيث قامت بتدميره، ووضع خراسانات وصبات وتجريف الطريق ولم تقم باصلاحة نهائيا بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع.
اترك تعليق