على مدى 12 عاما متواصلة تحملت شيماء معاملة زوجها القاسية وحاولت كثير ا إصلاح حاله وإبعاده عن كسب عيشه بطريقة غير مشروعه أملا في تربية أبنائهم بين أحضانهم الا ان انتهت حكايتها بالموت بطريقة بشعة على يد زوجها الذي قطع جثتها وأحرقها بعد أن ازهق روحها.
على مدى 12 عاما متواصلة تحملت شيماء معاملة زوجها القاسية وحاولت كثير ا إصلاح حاله وإبعاده عن كسب عيشه بطريقة غير مشروعه أملا في تربية أبنائهم بين أحضانهم الا ان انتهت حكايتها بالموت بطريقة بشعة على يد زوجها الذي قطع جثتها وأحرقها بعد أن ازهق روحها.
"حسبي الله ونعم الوكيل.. ربنا ينتقم منه اللي حرمني من بنتي ونور عيني " بتلك الكلمات بدأت" فاطمة عبد الحميد" مقيم بقرية قطيفة العزيزية التابعة لمركز منيا القمح والدة المجني عليها "شيماء مختار محمود" حديثها معنا وتابعت قائلة :" كانت تشتكي منه دائما ولكن كنا نطلب منها أن تصبر وتتحمل سوء معاملته حفاظا على منزلها الا انه لم يراعي العشرة أو الإنسانية.. ياريتها كانت تطلقت كانت تعيش تربى عيالها بدل ما يتحرموا منها " ومضت قائلة" احنا عاوزين حقها ويموت زي ما قتلها ".
وحول تفاصيل الواقعة، قالت الأم الثكلي"كنت جالسة داخل المنزل وفوجئت بطفليها يبكيان ويسألوني عنها، مشيرة إلى أن لديها ٤ أطفال، ساندي ١٠ سنوات، ومحمد ٨ سنوات، وسجى ٤ سنوات، ومالك عام ونصف، ويوم وقوع الحادث جاء ابن الضحية يحمل شقيقه يبكي ويبحثان عن والدتهما بعدما أكد لهما والده انها بمنزل جدتهم "
وأضافت :" توجهت برفقة زوجي إلى منزل ابنتي لأبحث عنها، ووجدت الباب مغلق، فتوجهنا إلى منزل والدته ولم نجد سوي شقيقه "مصطفى"، وتوجه معنا للبحث عن ابنتي وزوجها، فتوجهنا إلى منزلها مرة أخرى وطرقنا على باب المنزل ولم نجدهم، وعند خروجنا قابلنا زوج ابنتي يهرول نحونا، وعند سؤاله عن ابنتي أكد بعدم معرفته بمكانها".
وأكدت والدة القتيلة انهم قاموا بالبحث عنها في أرجاء منزلها فوجدوا بقع دم على الأرضية، وعندما سألوا الزوج قال" كانت شيماء بتذبح فراخ"، مبينين أن القتيلة كانت تقوم بشراء الدجاج من الخارج مذبوح"
وتابعت السيدة المسنة أنها وجدت في المنزل جلباب أبيض وبه بقع من الدم، وعندما سألت والدة القتيلة الزوج عن تلك البقع، كان رده" اتعورت ومسحت في الجلابية.. انتي هتحققي معايا"، وقام بوضع البودرة على الدم وغسل الملابس "
والتقط والد القتيلة أطراف الحديث من وزوجته واستكمل الرواية قائلا:".عوضنا على الله في شيماء.. فزوجها قتلها بدم بارد حيث انه بعد أن قتلها قام بتقطيع جسدها ووضعها في تريسكل وتوجه بها على مشروع الصنافين وحرق جثتها، وعندما سأله صاحب التريسكل عن سبب حرقه ادعي انها قمامة وقام بحرقها بسبب ريحتها الكريهة".
واستكملت والدة القتيلة الحديث قائلة" ربنا رحمها منه" حيث قالت أن الزوج كان دائما يصنع الخلافات مع ابنتي بسبب المعيشة حيث انه ليس لديه عمل ثابت، كما كان يسرق الأماكن التي يعمل بها، ويقوم أصحاب العمل بطرده، مضيفة أن ابنتها كانت تتشاجر معه بسبب ذلك وتقول له" مش بأكل عيالي من الحرام"، وكان يتعرض لها داىما بالضرب ".
وقالت أنه جعلها تبيع ذهبها، وفي المقابل سجل نصف المنزل باسمها، وكان دائما يهددها قائلا" لو مجبتيش عقد البيت هموتك.. انا موت ناس كتير وماحدش كشفني ".
بدموع تسابق كلماتها قالت ساندي ابنة القتيلة والتي تبلغ من العمر ١٠ سنوات،" لما رجعنا من المدرسة بابا قالنا هنروح لجدتكم وقالي ماما بتنضف البيت ومارضيش يفتح لنا الباب، وانتظرناه بالخارج ساعتين وماخرجش ، فذهبنا لخالتي وماجاش الا الساعة ٨ بالليل ".
وأكدت أن قبل الواقعة بيوم قام والدها بعمل عصير لوالدتها، وبعدها اشتكت من ألم في بطنها، وفي الصباح كانت تشعر بدوار شديد واعياء.
وواصلت حديثها قائلة أن والدها كان دائم الشجار مع والدتها، وأراد في إحدى المشاجرات أن يصعقها بالكهرباء، ولن ينفذها من يده سوي الجيران بعد أن استغاثت بهم، مضيفة "قام والدي باخذ اخي ووضعه في عربة للمعاقين ليتسول به"
وتتذكر شقيقة القتيلة حديثها مع اختها حينما كانت تتعرض لمشاكل مع زوجها، لاتقول سوي" ولو أطلقت العيال هيتشردوا.. وعايزة أربي عيالي بالحلال "، مضيفة أن الجميع يساعدوها في مصاريف المعيشة.
وقال باسم الحسيني" ابن عم القتيلة " أن القاتل دائم الشجار مع زوجته، مبينا أن الزوج لديه علاقات متعددة بالنساء، وسبق أن تعرض للإصابة في رأسه واخذ ١٦ غرزة بسبب تعرضه لفتاة فقام أهلها بضربه بطريقة مبرحة".
.
وارفت عمة القتيلة : القاتل كان دائما يهدد زوجته بالقتل والحرق حيث قال لها " هولع فيكي ومش هيعرفوا ليكي شكل "، مؤكدة انهم لن يصدقوا بأن ينفذ تهديده .
وطالب أهالي المجني عليها بحق الزوجة وسرعة ضبط القاتل واعدامه، خاصة أن ليس له شركاء، وقام بالتخطيط لجريمة القتل.
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
شيماء عاشت تحلم بالستر والحفاظ على منزلها فانتهت حياتها على يد زوجها بالفيدييو
اترك تعليق