نهب محتجون بعض المتاجر، في العاصمة الفرنسية باريس، في تجدد لاحتجاجات حركة السترات الصفراء، التي انطلقت هناك قبل نحو أربعة شهور.
نهب محتجون بعض المتاجر، في العاصمة الفرنسية باريس، في تجدد لاحتجاجات حركة السترات الصفراء، التي انطلقت هناك قبل نحو أربعة شهور.
وبدأت الاحتجاجات في أعقاب زيادة الضرائب على الوقود، لكنها تطورت منذ ذلك الحين، إلى تمرد أوسع ضد "النخبوية" المزعومة في الطبقة السياسية الحاكمة.
واستخدمت قوات الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين، الذين تضاءل عددهم خلال الأسابيع الأخيرة، قبل أن يتزايد مجددا اليوم السبت.
وقذف المحتجون قوات الشرطة بالحجارة، عند قوس النصر، وهو أحد معالم باريس الشهيرة.
تعرض بعض المتاجر، ومن بينها متجر "بوس" الشهير للملابس الرجالية، للنهب واشتعلت النيران في الشوارع، وأحرقت سيارة واحدة على الأقل.
كما تعرض أحد البنوك للحرق، وقالت الشرطة إنها اعتقلت أكثر من 50 متظاهرا، بحلول الظهيرة.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، إن أكثر من 1400 شرطي قد نشروا، وتلقوا أوامر بالرد على أي "هجمات غير مقبولة، بأقصى درجات الحزم".
وكتب كاستانير في تغريدة: "لا شك أنهم يبحثون عن العنف، وهم هناك لكي ينشروا الفوضى في باريس".
وقال إن المظاهرات لا تزال محدودة، مقارنة بالأيام الأولى للحركة، حيث يقدر عدد المتظاهرين بنحو 8000 شخص، في احتجاجات السبت. "لكن من بين الـ 8000 هؤلاء، ثمة أكثر من 1500 من الأشخاص العنيفين جدا، ممن يشاركون لمجرد السعي الهجوم والعراك وتحطيم الأشياء".
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق