لم تكن المرة الأولى التي يشترك فيها وسام نصار في جائزة حمدان بن محمد بن راشد للتصوير الضوئي فقد كانت تلك هي المشاركة الثانية في المسابقة في دورتها الثامنة "الأمل" والتي حصد فيها المركز الثالث في محور "الأمل" وكان له شرف التكريم من وزير الصحة الاماراتي د.عبد الرحمن بن محمد العويس.
يقول وسام ذلك المصور الفلسطيني الحائز على اكثر من 20 جائزة عالمية على مستوى العالم إن آخر ما حصده من جوائز كانت جائزة حمدان في محور "الأمل" مضيفا انه لم تكن لديه الخبرة والمعلومات الكافية عن أسلوب تلك الجائزة لكنه كان يتابعها بشغف ويتابع الصور الفائزة محاولا فهم المود الذي تعمل عليه الجائزة والمجالات المتبعة والمحاور التي تركز عليها.

يوضح وسام إن جائزة حمدان للتصوير الضوئي كانت تتطور من دورة لأخرى وكانت ترتقي مهنيا وتنظيميا وايضا طريقة المحكمين وهو ما يعتبره مهما للغاية ووضح ذلك جليا فيما اضافوه في تلك الدورة من فئات ومحاور جديدة مؤكدا أننا سنفجأ بأشياء أخرى مستحدثة في الأعوام المقبلة
ويرى المصور الفلسطيني وسام نصار ان المصور عادة ما يحتاج لحافظ لالتقاط الصورة في اللحظة المناسبة، لكن الأمر في الاراضي الفلسطينية يختلف فهو واقع يفرض نفسه واقع أليم ومرير ، فأنا منذ 15 عاما وأنا اصور في الاراضي الفلسطينية والشرق الاوسط فعلى سبيل المثال غزة تعرضت لثلاث حروب شرسة مدمرة من قبل اسرائيل في الحرب الاخيرة هذه السنة اكثر من 12 الف منزل دمرت تماما الاف الشهداء اسر كاملة باكملها دمرت فالموضوع هنا ليس بحاجة لحافز للصورة فهناك واقع اليم مرير وهناك قضية انسانية ووطنية ، ولديك التزام أدبي وأخلاقي تجاه وطنك وتجاه ابناء الشعب الفلسطيني يجبرك على التقاط الصور وتنقل الرسالة للعالم خاصة ان اغلب عملي مع منظمات ووكالات عالمية وبالتالي انت امامك مسئولية اكبر ان تؤثر بالرأي العام الخارجي وليس العربي فالعالم العربي اكيد مؤمن بالقضية الفلسطينية ليس في حاجة بمن يذكره بأهمية القضية الفلسطينية .
ويؤكد وسام نصار أن الصورة تغني عن آلاف الكلمات فهي تستطيع تغيير الواقع ولكن ربما تغيير الواقع لم يكن وليد اللحظة ، وانما تكرار النشر وتذكير العالم مؤكدا سيأتي اليوم ويغير الواقع فهناك مجموعة صور ستظل باقية وستظل تذكر الناس .
وعن المشاركات العربية بجائزة حمدان للتصوير الضوئي فيشير وسام إلى أنه وفي هذا العام هناك 6 عرب فازوا بالمسابقة وهذا فخر لنا جميعا وانجاز عظيم جدا والأهم 3 مصورين فلسطينيين وهو شرف لفلسطين الأمر الذي يؤكد على أنها حاضرة دائما بتوفيق من الله .
وعن الجديد في جعبة المصور الفلسطيني يقول: انا بصدد اطلاق اول كتاب دولي يتحدث عن تجربتي 15 عاما يضم صوري الفائزة واعمالي التي انتشرت على مستوى العالم والاهم اطلاق اول اكاديمية تصوير صحفي في الاراضي الفلسطينية من اجل تعليم الاطفال الفلسطينيين والمواهب التي تحب ان تخدم القضية الفلسطينية والمؤمنة بعمل جديد في المستقبل وهو ما اعتبره فخرا لي ان اكون جزءا اساهم واساعد في تبني هؤلاء الاطفال، فالقضية الفلسطينية محتاجة لتجييش الجيوش من الصحفيين لنقل الصورة للعالم كله.
اترك تعليق