مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وقوع الطلاق بين طريق الخلع والابراء
الطلاق هو انهاء الحياة الزوجية والرجوع لحالة الاغتراب بين الزوجين من بعد المودة والرحمة والسكن سواء وقع بلفظه أومايقوم مقامه أو وقع بحكم محكمة

بقلم - سامى البوادى
 

الطلاق هو انهاء الحياة الزوجية والرجوع لحالة الاغتراب  بين الزوجين من بعد المودة والرحمة والسكن سواء وقع بلفظه أومايقوم مقامه أو وقع بحكم محكمة
ومن أكثر الأسئلة والأستفسارات التي تثور حول الطلاق هو الفرق بين الطلاق علي الإبراء والخلع
الطلاق على الإبراء. يعني أن تتنازل الزوجة عن كل حقوقها المادية والشرعية، مقابل الطلاق".اما من الناحية القانونية، بأنه موافقة الزوجة وإمضاؤها على التنازل عن مستحقاتها المادية مقابل الطلاق.

فالابراء:هو اسقاط شخص ماله من حق قبل شخص أخر كإسقاط الدائن دينه ، ويكون بكل لفظ يدل علي ذلك كأبرأت وأسقطت وأنت برئ من....
 ولايتوقف نفاذه علي القبول من  عليه الالتزام  لكن  يشترط في المبرئ أن يكون من أهل التبرع فلا يصح الا من العاقل البالغ غير المحجور عليه لسفه وكذلك يشترط في الابراء أن يكون من حق ثابت قائم.

وفى الطلاق على الابراء يتعين حضور الزوجين امام المأذون وتقرر الزوجه للمأذون بانها ابرأت زوجها من كافة حقوقها الشرعيه المترتبه على الزواج من نفقه ونفقة عده ومتعه ومؤخر صداق واجر حضانه واجر مسكن واجر خادم باعتبارها اجور لها هى ، ويثبـــت المأذون الابراء بوثيقة الطلاق وهو يصح وقد تقررت حقوق الزوجه حال وقوع الطلاق فى مجلس الطلاق ، اضافة الى ـــ انه يصح الابراء على مال مقابل حصولها على الطلاق وبحصولها على الطلاق يتحقق الابراء
وتنص قسيمة الطلاق على الإبراء والتي تسمى (إشهاد طلاق على الإبراء)على فقرة بعينها لإعفاء الزوج من الحقوق المادية لزوجته، وهي: أشهد الحاضران على أنفسهما بأنهما تزوجا ببعضهما، بموجب عقد الزواج الصادر من.. بتاريخ .. برقم .. وقررا أنهما دخلا ببعضهما وعاشرا بعضهما المعاشرة الزوجية ويرغبان الآن في الطلاق على الإبراء، ونطقت الزوجة قائلة لزوجها أبرأتك يا زوجي من مؤخري ومن نفقة عدتي ومن جميع حقوق الزوجية وأسألك الطلاق على ذلك. ويرد الزوج على زوجته، قائلا: وأنت يا زوجتي طالق مني على ذلك". وهنا تُجبر الزوجة على التنازل عن حقوقها مقابل التخلص من الزواج، إذا استحالت العشرة بينهما، لذلك فهو أمر غير محبذ شرعًا، فيكون الزوج مسئول أمام الله عن حقوق زوجته التي استحلها.
فالطلاق على الابراء يعنى تنازل الزوجة عن كافة حقوقها المالية الشرعية وهى مؤخر الصداق ونفقة العده و نفقة المتعه .اما قائمة المنقولات الزوجية ليست من هذه الحقوق المالية الشرعية.أي ان المطلقه علي الابراء لها الحق المطالبة بقائمة منقولاتها.

وبذلك يعد  الطلاق علي الابراء طلاق بائن؛ لأنه في نظير مال، فليس للمطلق أن يرد الزوجة إلى عصمته إلا بمهر وعقد جديدين ولو لم تنقضِ عدتها. ولانه طلاق بائن، فإن كانت الطلقة الأولى و الثانية، فلا تحل لمطلقها إلا بعقد ومهر جديدين وإذنها ورضاها، سواء أكانت في العدة أو بعد انتهائها.
هذا، وتصدق المرأة في رؤيتها الحيض ثلاث مرات كوامل بعد الطلاق إذا مضى على طلاقها ستون يومًا
وإذا كان قد جاءها الحيض ثلاث مرات كوامل بعد الطلاق، فلا تُعَدُّ هذه المرأة زوجة لهذا المطلق شرعًا ولا أمام القانون؛ لانقطاع العصمة بالطلاق وزوال آثار عقد الزواج بانقضاء العدة

بينما الخلع   بضم الخاء فمعناه ازالة ملك النكاح وهى فى اصطلاح الفقهاء إفتراق بالتراضى مقابل عوض تدفعة الزوجة عوضا لزوجها عن خسارته بسبب الطلاق . فهو  حق مقرر للمرأة مقابل لحق الطلاق بالنسبة للرجل، وبالتالي لا يتوقف الحكم بالخلع على إرادة الزوج، ويكفي أن تقول المرأة إنها تبغض الزوج وتخشى ألا تقيم حدود الله وتقوم برد ما حصلت عليه من مقدم المهر والتنازل عن المؤخر؛ هنا تحكم المحكمة بالخلع حتى لو وافق الزوج على الصلح مادامت هي ترفضه.
وقد سمى إنهاء الحياة الزوجية بهذه الطريقة بالخلع لقولة تعالى «هن لباس لكم وانتم لباس لهن» فالاية الكريمة تشبة الزوجين بأن كل منهم لباس للأخر فمتى افتدت المرأة نفسها من زوجها فهى كمن خلعت الثوب عن جسدها.
وقد سمى إنهاء الحياة الزوجية بهذه الطريقة بالخلع لقولة تعالى «هن لباس لكم وانتم لباس لهن» فالاية الكريمة تشبة الزوجين بأن كل منهم لباس للأخر فمتى افتدت المرأة نفسها من زوجها فهى كمن خلعت الثوب عن جسدها.
قال تعالى «الطلاق مرتان فإمساك بمعروف او تسريح بإحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم الا يقيما حدود الله قلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون». (229 من سورة البقرة)
فالأية الكريمة احلت للزوجة أن تفتدى نفسها من الزوج ببدل إذا خاف الزوجان ألا يقيما حدود الله
 والطلاق الذي يقع بالخلع هو طلاق بائن ومؤدى ذلك أن الرجل لا يجوز أن يرجع مطلقته المختلعة منه، ويكون للطرفين أن يتزوجا مرة أخرى بعقد ومهر جديدين إذا اتفقا سويا، ولكن هذا الزواج لا يكون جائزا إذا كانت الطلقة التي اجراها القاضي بالخلع هي المكملة للثلاث – كائن يكون الرجل الذي طلق زوجته قبل اختلاعها منه مرتين فجاءت طلقة الخلع الثالة فتكون البينونة هنا بينونة كبرى فلا تحل له إلا بعد أن تتزوج رجلا أخرا، ويعاشرها معاشرة الأزواج ثم يطلقها وتنتهي عدتها فيمكن أن تتزوج رجلها الأول الذي خلعته
وحكم الخلع الذى تصدره المحكمة هو حكم نهائى يات يحوز لحجية الأمر المقضى به ولا يجوز الطعن عليه بأى من طرق الطعن المنصوص عليها قانونا سواء الإستئناف أو التماس اعادة النظر أو النقض
وعليه فان كان الخلع بالتراضى بين الزوجين فتحتسب مدة العدة من اليوم نفسة الذى تمت المخالعة فيه، وأن كان الخلع قضاءا فإن العدة تحتسب من اليوم التالى لصدور الحكم بالخلع ولها أن تتزوج بعد انتهاء عدتها
وهناك ثلاثة آراء في عدة المختلعة :
الرأي الأول :هو رأى الجمهور الذي يرى أن عدة المختلعة هي عدة المطلقة وهى ثلاثة قروء
الرأي الثاني :وهو رأى فريق من أهل العلم أمثال عثمان بن عفان وابن عباس رضي الله عنهما حيث يريان أن المختلعه تعتد بحيضه واحدة و دليلهما في ذلك حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدتها

----------------

محامى بالاستئناف العالى





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق