مثلها مثل اى فتاه تريد الزواج من ابن الحلال الذى يوفر لها حياه كريمة وتنجب اطفالا ترعاهم ليكونوا سندا لها فى الحياه ولكن يبدو ان الرياح تاتى بما لا تشتهى السفن
نادية محمد عبد الحميد بنت محافظة الشرقية شاء حظها الارتباط باحد الشباب عرفيا منذ 9 سنوات ويدعى محمد ا م فنى كهرباء من احدى قرى مركز فاقوس وبعد ستة اشهر من الاقامة فى شقة باسمها بمدينة المستقبل بمحافظة الاسماعيلية سرق عقد الزواج العرفى لتدب المشاكل بينهما وبتدخل اولاد الحلال تم اقناع زوجها بعمل تصادق على الزواج العرفى بعد ابلاغه ان زوجته حامل ورزقت بالطفل كريم وبعد مرور اكثر من اربع سنوات وثلاث شهور على ميلاد الطفل وبعد حصول الزوجة على حكم بالنفقه لطلاقها من زوجها .. لعب الشيان بعقل مطلقها الذى راح واقام دعوى نفى نسب بعد ان ضاقت الدنيا بمطلقته وتزوجت برجل اخر ميسور الحال وفر لها السعاده حتى انها وضعت طفلها عند زوجها الجديد وراح الموظف يشهر بطفله من مطلقته مدعيا انه ليس من صلبه ومستغلا قيام الزوج الجديد بنشر صورا للطفل على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك والتعليق عليها انه ابنه الذى رباه من باب العطف على الطفل الذى رماه ابوه الى غير رجعه وبدات مطلقته تمشى فى البلده متخفيه من كلام الناس بعد ان طالتها الالسنه بالقيل والقال بسبب ادعاءات مطلقها التى ما انزل الله بها من سلطان ووقفت المدعية امام محكمة شئون الاسرة بمركز فاقوس وقالت ان عقد الزواج العرفى سابق على التصديق الحاصل فى 29 – 9 -2011 واحالت هيئة المحكمة دعوى انكار النسب الى الطب الشرعى لتحليل الدى ان ايه وتم عرض المدعية وابنها والمدعى عليه طليقها على الطب الشرعى وجاء تقرير الطب الشرعى منصفا للمدعيه التى سجدت لله شكرا
قالت المدعيه انها لم تسلم من قيام طليقها من ملاحقته لها وطعنها فى شرفها مرة اخرى بعد برءاتها من الحمل السفاح حيث اصر على اعاده الدعوى للطب الشرعى مرة اخرى للنيل من شرفها وسمعتها وزوجها الجديد بستئناف الحكم وطلب لجنه ثلاثة الا انه رفض دعواه لتوجه اليه لطمه الحق مره اخرى لعلى وعسى ان يرتدع ويعود الى رشده وتوجيه الشكر لزوجها الجديد الذى ولد طفله على يداه ويتكفل برعايته
اضافت المدعيه انها اقامت دعوى تعويض امام محكمة فاقوس لتعويضها عن ما اصابها من اضرار وارفق محاميها المستندات المؤيده لدعواها الا انها فوجئت برفض دعوى التعويض لتغلى نار الانتقام فى جسد طليقها الذى واصل التشهير بها وبزوجها الجديد ورفض كافه محاولات الوسطاء والعقلاء بوضع حد لتصرفاته حفاظا على سمعه مطلقته وطفله وعدم هدم بيتها الجديد خاصة بعد قيام زوجها الجديد بتطليقها مرتين بسبب تشهير مطلقها بها ولكن اعادها الى عصمته مره اخرى بتدخل اولاد الحلال خاصة وانها قليلة الحيلة
اكدت ناديه انها كلفت محاميها عصام على جباره باستئناف حكم التعويض وقالت ان زوجها الجديد قياده طبيعيه ومعروف بين الناس ولن يسكت وسيفجر مفاجاه من العيار الثقيل فى حالة استمرار طليقها فى التشهير بها والنيل من سمعه زوجها الذى تكن له كل الحب والتقدير خاصة بعد ان نشلها من الايام السوداء التى عاشتها فى كنف طليقها لافتا الى انها تحصل نفقه 500 جنية شهريا من مطلقها وبعدان علمت ان راتبه 8الاف جنية ويزيد اقامت دعوى اخرى وتم زياده النفقة الى 750 جنية بعد ان قال انه متزوج من اخرى ويعول والديه بالاضافه لمستحق نفقه حضانه 50 جنية كما انها لن ترفع الراية البيضاء وسينتصر لها القضاء مرة اخرى
اترك تعليق