رصد الشكوى - احمد هشام
قريه دفره التابعه لمحافظه الغربيه والمشهورة بصناعه الأبواب والشبابيك تتحول الي تلال قمامه تنشر الأمراض والأوبئة لاهالي القريه مما يعتبر خطرا جثيما لاهالي المنطقه من الكبار والصغار ، مع العلم ان قريه دفره من القري التي تساهم بشكل أساسي في الاقتصاد القومي من خلال صناعتها حيث تمتلك اكثر من 600 ورشه نجاره لتصنيع الأبواب والشبابيك ،
مع انتشار الأدخنه السامه من خلال حرق القمامه يوميا مما يتلف من خصوبة الأراضي الزراعيه للأراضي المحيطه وانتشار الحيوانات الضاره ، حيث يوجد بداخل تلال القمامه نفايات المستشفيات وهذا مخالف لقوانين البيئه والصحه وخطر جدا علي صحه الناس ، ويظهر ايضا مقلب القمامة محاط بأراضي زراعية متضررة من وجودة مع وجود تباطؤ فى نقل تلال القمامة من المصنع الى مدفن المحافظة فى مدينة السادات مما يؤدى الى حدوث كوارث بيئية فى المنطقة كلها.
اترك تعليق