كتب ـ يحيي سعد:
فوجىء سكان حي العجوزة بأن الرصيف البالغ عرضه حوالي مترين والمستخدم للمشاة وسكان المنطقة، وطلبة وطالبات مجمع مدارس قومية العجوزة، والنصر، والعجوزة المشتركة، والأورمان الإعدادية الثانوية بنات، والعجوزة الإعدادية الثانوية بنات، والمترددين على مستشفى العجوزة ومستشفى التأهيل، قد تقلص تماماً لأقل من نصف متر، بما يعرض حياة الجميع للخطر ودهس السيارات التي تسير بجنون.
ورغم شكاوى المواطنين للمحافظ هذا الأسبوع خلال تواجده ورؤيته لكل هذه المخالفات من تقلص الرصيف ليفسح المجال لباركنج السيارات وسوء الخدمات المقدمة من حي العجوزة ـ وتحديداً إنعدام الأمن والإنارة ليلا ليتحول أكبر شوارع العجوزة "الفالوجا والأمل" إلى وكر ومأوى للخارجين عن القانون والمدمنين والبلطجية، في ظل انعدام النظافة، ووجود 4 صناديق زبالة في نهر الطريق بجوار مستشفى العجوزة، وانعدام تقليم الأشجار، إلا أن المحافظ لم يحرك ساكناً وفضل إبقاء الحال على ماهو عليه.
المثير للدهشة، أيضاً أن حي العجوزة ترك أكوام القمامة خارج الصناديق في الطريق خلف المستشفى، وقام بتقطيع الأشجار أمام مستشفى العجوزة، بعدما اقتلع الرصيف، وأبق على الرصيف المقابل .
اترك تعليق