مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"مشروع القرن"  ينتشل نصف سكان أفريقيا من الفقر والجفاف 
توصل الكيميائي المصري محمد كمال إلي فكرة مشروع  قابلة للتنفيذ، أطلق عليها  "مشروع القرن" تنتشل نصف سكان أفريقيا من الفقر والجفاف، من خلال مد شبكة خطوط  دولية  للغاز والسكة الحديد والكهرباء تغذي 14 دولة أفريقية

كتب ـ يحيي سعد: 
توصل الكيميائي المصري محمد كمال إلي فكرة مشروع  قابلة للتنفيذ، أطلق عليها  "مشروع القرن" تنتشل نصف سكان أفريقيا من الفقر والجفاف، من خلال مد شبكة خطوط  دولية  للغاز والسكة الحديد والكهرباء تغذي 14 دولة أفريقية على رأسها مصر، وتساعد 9 دول حبيسة  جنوب الصحراء ووسط أفريقيا وهي ؛ تشاد – النيجر – مالي – بوركينا فاسو – جنوب السودان – أفريقيا الوسطي – أوغندا – روندا – بورندي،  على بدء تنمية حقيقية فيها من  خلال إنشاء منفذ دائم لها على السواحل المصرية في منطقة " راس برنيس" على البحر الأحمر، لربط هذه الدول بالشرق الصيني والهندي والذي يمثل الشريك التجاري الأول لقارة أفريقيا،  وبموجب هذا المنفذ ستتم عملية التبادل التجاري بين هذه الدول والشريك الاقتصادي الصيني والهندي من خلال الدولة المصرية .. حيث تستفيد مصر وبقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي باستثمارات هائلة، ومد يد العون للدول الحبيسة كشريك تجاري يسهم في عجلة التنمية المستدامة بها، مما يعظم من دور مصر الريادي في أفريقيا إقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

تتجسد فكرة المشروع ـ كما أوضح محمد كمال ـ في مد خط سكة حديد تجاري من منطقة رأس برنيس،  مرورا بأسوان لتتجه الي دولة تشاد لتصل إلى الدول الحبيسة غربا، و يتفرع الخط  إلى جنوب تشاد للدول الحبيسة الموجودة في وسط أفريقيا،  وبذلك يكون لهذه الدول منفذ تجاري دائم يربطها بالشرق الصيني والهندي، باعتبارهم الشريك التجاري الأول لأفريقيا، وهنا يبرز دور نيجيريا في مد خط غاز طبيعي  منها الي تشاد و منه  إلى مصر لنفس نقطة التصدير راس برنيس شرقا،  ما يستدعي تسييله في مصر و بذلك تتأكد ريادة مصر كمركز للطاقة لغاز شرق المتوسط وغرب أفريقيا،  مع الاستفادة من الغاز النيجيري الذي تسعي دول أوربا للاستفادة منه شمالاً واستقطابه عبر دول عربية أخري شمال القارة الأفريقية، وبمد خط الغاز النيجيري بالتوازي مع خط  السكك الحديدية  غرب وجنوب  تشاد ستحصل كل الدول الحبيسة علي ميناء للتبادل التجاري في منطقة راس برنيس  من ناحية،  وعلى  الطاقة من ناحية أخرى،  عندها ستأتي الإستثمارات تلقائيا دون البحث عنها.

 أما خطوط الكهرباء؛  فستبدأ من أثيبويا بالربط الكهربائي مع مصر؛ لتغذية هذه الدول بالطاقة الكهربية لمشاريعها الاستثمارية.

وحلاً لأزمة تناقص المياه والتغير المناخي وما يترتب على إنشاء سد النهضة من تداعيات .. يرى الباحث محمد كمال  أن الحل يكمن في نقل جزء من فائض مياه نهر الكونغو عبر خط  أنابيب مياه  مرورا بدولة أفريقيا الوسطى إلى  بحيرة تشاد  التي  أوشكت على الجفاف، على أن يتم نقل الفائض بعد ملئها إلى مصر عبر خط أنابيب آخر، وبهذه  المنظومة المتكاملة مابين خطوط الغاز والكهرباء النقل والمياه تتوافر كافة مقومات التنمية المستدامة على المدي الدائم لهذه الدول، التي تصدر الهجرات غير الشرعية إلى أوربا نظرا لفقرها الشديد، الأمر الذي سيشجع الاتحاد الأوربي  والصين  كمستفيد  تجاري على دفع فاتورة هذه المنظومة  أو المساهمة  على ألأقل حتى لا تتكلف الدول الأفريقية المستهدفة  تبعات هذا التنفيذ، بالتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية مثل البنك الدولي. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق