أسيوط - أحمد عمر
تضاعف توزيع دواء ليرولين المضاد لالتهاب الأعصاب إلى أكثر من ثلاثة أضعاف حتى أنه عرف طريقه إلى السوق السوداء بعدما اكتشف فيه أهل الكيف مآرب أخرى يعلمونها وينفيها الأطباء.
يقول أحمد هاشم خليل - مدير صيدلية بأسيوط- أن عصر جديد لدواء ليرولين تشهده الآن عاصمة الصعيد حيث يتهافت عليه مدمنو المخدرات رغم أن سعر العلبة ٢٠ كبسولة يبلغ ١٠٥ جنيهات ويباع باضعافها في السوق السوداء.. ويقدر أحمد هاشم الزيادة في التوزيع بأنها تجاوزت ٣ أضعاف في الأسابيع الأخيرة.. يضيف أن الدواء غير مدرج حتى الآن فى أى من جداول المخدرات وأن نسبة كبيرة من انتشاره السريع هو العامل النفسى والايحاء نظرا للتشابه الكبير فى شكل الغلاف الداخلى لهذا الدواء مع دواء التامول الذى اصبح مدرجا في الجدول الأول الأدوية المخدرات المحظور صرفها إلا بروشتة طبية خاصة.. مؤكدا الإختلاف التام فى التركيبة بين النوعين ومرجعا التشابه في الشكل بين النوعين إلى أنهما من إنتاج شركة واحدة تعد من أكبر شركات الدواء في الشرق الأوسط.
يضيف أن الدواء المخصص أساسا لعلاج الصرع أصبح يستخدم طبيا كمسكن لآلام الأطراف ثم عرف المدمنون طريقه مما زاد من الإقبال عليه لتعاطيه سواء بالبلع أو إفراغ الكبسولات وتعاطيه من خلال استنشاق البودرة مما يسبب أضرارا خطيرة على خلايا المخ.. يقول أن إدراجه في الجداول سيحد من انتشاره لكنه فى نفس الوقت سيرهق المرضى الذين يحتاجونه بالفعل كدواء وليس الإدمان.. ويتساءل خليل عما إذا كانت التوعية يمكن أن تجدى مع هذا النوع من المدمنين؟
اترك تعليق